فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 161

فليأت زوجته وليقض شهوته *** فإنما معها مثل الذي معها

قال السخاوي يومًا للحافظ السيوطي: أخوكم الديمي له على مشيخة، وأنا أذهب إليه أحيانًا إلى مجلسه، أتأذن لي فأجاب.

قل للسخاوي إن تعروك نائبة *** علمي كبحر من الأمواج ملتطم

والحافظ الديمي غيث السحاب فخذ *** غرفًا من البحر أو رشفًا من الديم

ينشد عند الفاقة:

يا من إذا قنطت نفوس عباده *** ويظن كل منهم لا يرزق

هطلت سحائب جوده مع فضله *** وأتت لهم أرزاقهم تتدفق

لحسان رضي الله عنه:

له راحة لو أن معشار جودها *** على البركان البراندي من البحر

له همم لا منتهى لكبارها *** وهمته الصغرى أجل من الدهر

غيره:

يا رب ما زال لطف منك يشملني *** وقد تجدد بي ما أنت تعلمه

فاصرفه عني كما عودتني كرمًا *** فمن سواك لهذا العبد يرحمه

غيره:

أرى الناس بخسوفابهم غير أنهم *** على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها

وما الخسف أن تنظره أعال بلدة *** أسافلها بل أن تسود عبيدها

أخرج الخطيب عن يحيى بن أكثم أنه قال في مجلس الواثق: من حلق رأس آدم حين حج؟ فعيي الفقهاء عن الجواب، فقال الواثق: أخبرنا أحضر من ينبؤكم بالجواب، فبعث إلي علي بن محمد بن جعفر بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم، فسأله فقال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن جده عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنة، فهبط بها فمسخ بها رأس آدم فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرمًا» .

وجد لسيبويه بعد موته:

لسان فصيح معرب في كلامه *** فيا ليته في موقف الحشر يسلم

وما ينفع الأعراب إن لم يكن تقى *** وما ضر ذا تقوى لسان معجَّم

لأبي مدين قدس الله سره:

يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا *** ارحم عبيدًا أكف الضر قد بسطوا

واستترلوا جودك المعهود فاسقهم *** ريا يريهم رضىً ما شابه سخط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت