فهرس الكتاب
المقبلة حيث حدد فريق البحث احتمالات المستقبل فيما يلي: [1] لا يوجد احتمال لإحراز التقدم التكنولوجي والثقافي في المائة عام المقبلة بما يكفي الإمداد 24 مليار نسمة على الكرة الأرضية بأسباب الحياة. [2] لا يوجد احتمال لرفع مستوى المعيشة للأغلبية الكبيرة لهؤلاء الناس الذين يعيشون في الدول النامية (معظمها إسلامية) لمساواتهم معيشيا مع مجتمعات الدول الصناعية [3] يوجد احتمال كبير لأن تشهد الدول الغربية تدهورا واضحا في مستوى معيشتها المادي خلال الثلاثة أو الأربعة عقود المقبلة، وفي التقرير الثاني لنادي روما تحت عنوان: (البشرية في نقطة التحول يوصي النادي بأنه يجب تبني أسلوب جديد ومختلف النمو المجتمعات: وإن الأسلوب الحالي المتبع في الغرب(الرأسمالي) هو أسلوب فاشل ويقود إلى مخاطر عالمية، وأصدرت جامعة سوسکس SUSSEX في جنوب إنكلترا دراسة نقدية لتقرير نادي روما تقول فيها: «إن مستقبل الدول النامية لا يكمن في اتباع نموذج التطور الغربي الرأسمالي الذي نستطيع رفضه باطمئنان بعد 30 عاما من الدراسة له باعتباره فشلا تاما ولكنه يمكن في تقريرها المستقبلها بنفسها وتطويرها خطة للحضارة خاصة بها وذلك العمل سوف يتطلب تغييرا كاملا وجزئيا للاتجاهات الحالية في الدول النامية» .
هذا هو العالم الذي يحيط بالحركة الإسلامية من الآن وعبر السمستقبل، فاذا أعدت له؟ وكيف ستحافظ الحركة الإسلامية على بقائها حية متحركة على ضوء احتكاكها بظروف خطيرة ومذيبة كهذه التي أشار إليها تقرير نادي روما؟ وهل لدى الحركة الإسلامية خطة لحضارة خاصة بنا تشكل لنا برنامجا تتحرك ضمنه في العقود المقبلة؟ تلكم المحاور التي ينبغي أن يدور حولها خطاب الحركة الإسلامية وغيرها من الحركات الناشطة في وطننا العربي والإسلامي.