هو بكل وضوح وصراحة يقول في كتابه (بيريسترويكا) أي عملية إعادة البناء واصفا الحال في الاتحاد السوفييتي کا يراه هو:>
نجد أنفسنا أمام المفارقات، فمن ناحية حل مجتمعنا وبنجاح قضايا تأمين فرص العمل وقدم الضمانات الاجتماعية الأساسية، ومن ناحية ثانية لم نتمكن م تحسين ظروف المسكن وتأمين الموارد الغذائية کا وكيفا وكذلك تنظيم عمل وسائط النقل وفق المستوى المطلوب. وتحسين الخدمات الطبية والتعليمية
نجد أنفسنا أمام المفارقات، فمن ناحية حل مجتمعنا وبنجاح قضايا تأمين فرص العمل وقدم الضمانات الاجتماعية الأساسية، ومن ناحية ثانية لم نتمكن من تحسين ظروف المسكن وتأمين الموارد الغذائية كما وكيفا وكذلك تنظيم عمل وسائط النقل وفق المستوى المطلوب، وتحسين الخدمات الطبية والتعليمية.
أخذ ينشأ وضع غير معقول، إنتاج ضخم من الفولاذ والمواد الخام والطاقة و الوقود لا مثيل له في العالم، وفي الوقت ذاته نقص في هذه المواد بسبب التبديد وقصور الاستخدام. لدينا أكبر عدد ممكن من الأطباء وأسرة المستشفيات بالنسبة لكل ألف مواطن ومع ذلك نعاني نواقص خطيرة وتدنيا في مستوى العناية الصحية، وصواريخنا تشق طريقها بدقة متناهية نحو مذنب هالي وتسرع لموعدها مع كوكب الزهرة، ولكن رغم هذا النصر للفكر الهندسي والعلمي فإننا نلحظ تخلفا واضحا في استخدام المنجزات العلمية لتلبية الاحتياجات الاقتصادية.
إن عرض الواقع (خاليا من المشاكل) قد ارتد إلى نحر أصحابه هوة بين القول والعل ساهمت في تكريس السلبية الاجتماعية وعدم الإيهان