لم يكن بالإمكان اعتبار اهتمامه بالشؤون الخارجية غيرية بالكامل؛ حيث إنه قد جاء في التقييم أن المصارف متعددة الجنسيات، وعلى رأسها بنك تشيس، قد أقرضت أكثر من 350 بليون للأمم المتطورة فيما بين 1957 و 1977. وحتى كاتب السير المتعاطف موسكو اعترف قائلا: إن افتتان ديفيد بالعلاقات الخارجية، والسياسات الاقتصادية والاجتماعية للأمم في العالم كله، على جانبي الستار الحديدي، يتعشق بشكل فريد مع اهتمامه وحرصه على دعم أعمال تشيس مانهاتن في السوق البنكية العالية
القول بأن ديفيد روكفلر يمكن أن يكون واحدة من أهم الرجال في أمريكا قد يكون بيانا أقل مما تقتضيه الحقيقة. بحسب غاري آلن في عام 1973 فقط؛ قابل ديفيد روكفلر 27 رئيس ولاية، بمن فيهم حكام روسيا والصين الحمراء. وفي عام 1976، عندما زار الرئيس الأسترالي مالكوم فريزر الولايات المتحدة اجتمع مع ديفيد روكفار قبل أن يجتمع بالرئيس جيرالد فورد،"هذا فعلا أمر لا يصدق، قال الكاتب إيمرسون، لأن ديفيد روكفلر لم يکن قد انتخب أو عين في أي منصب حكومي؛ حيث يمكنه رسميا أن يمثل حكومة الولايات المتحدة."
ولكن نفوذ آل روكفلر - إن لم نقل سيطرتهم. من بعبدا إلى ما وراء مصالحهم واهتماماتهم البنكية والنفطية. إن تمويل الإخوة روكفلر، مثلا، في عام 1997، وصل إلى ما يقارب تقريبا حوالي 500$ مليون دولار على شكل ممتلكات موجودات. ولقد تم دمجها في عام 1940، من قبل الأخوة. منذ ذلك الوقت وزع التمويل أكثر من 461$ مليون دولار بشكل هبات إلى مدى واسع من النشاطات والمؤسسات بما فيها العديد من الجامعات، العديد من البرامج القبة، مؤشة ال سميثسونيون، مرکز بوديست زين، معهد آسيين، المجلس الثقافي الآسيوي، مؤسسة بروكينغس، جمعية ناشنال أو دبوبون، مؤسسة ناشنال بارك، الأبوية المدروسة لمدينة نيويورك، NAACP ، مؤسسة تمويل جيرمان مارشال التابعة للولايات المتحدة، جامعة بال، مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية، أكاديمية العلوم الوطنية، جمعية التطور الدولي.