فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 596

وكما كان الأمر على مدى التاريخ، فإن ثمة حاجة دائمة لتحفيز الجمهور الحرون الإقحامه في الحرب. الحافز هذه المرة كان غرق عابرة المحيط لوسيتانيا. كيف تم تنفيذ هذا العمل الوحشي إنما هو دراسة مشوقة في الاستغلال الكامن وراء الأحداث.

کان وينستون تشرشل البريطاني، الذي تم تعيينه گلورد أول في الأدميرالية (إمارة البحار) في عام 1911، متلهفة على انضمام أمريكا كحليف لإنكلترة. وفي كتاب منا?رله

أزمة العالم) كتب تشرشل يقول:"المناورة التي تأتي بحليف إلى الميدان هي نافعة كتلك التي كانت معركة عظيمة"

تحت قوانين الحرب الحاضرة، كان على سفن الحرب الألمانية والبريطانية أن تعطي أطقم سن العد فرصة للهرب قبل إغراقها. وكان هذا يعني بالنسبة إلى الغواصات أن تطفو وتتحدى العدو، في عام 1914، أمر تشرشل الشن البريطانية التجارية أن ثهيل أي تحث، وحتى الهجوم المعاكس، إذا كانت مسلحة. أجبر هذا الأمر قادة سفن لابوت الألمانية أن يطلقوا الطوربيدات بينما كانوا يغوصون للحماية. ولقد أمر تشرشل - أيضا. السفن البريطانية أن تزيل شعارائها والكتابات التي تبدي هويتها، وأن ترفع أعلام الدول الحيادية عندما تكون في الميناء >

اعترف تشرشل - بحرية - بأن أوامره قد كانت خدعة لتوريط أمم أخرى في الحرب."كان على فن الا بوت الغائصة أن تعتمد بشكل متزايد على الهجوم تحت الماء، وبذلك فقد دخلت في المخاطرة الأكبر في أنها أخطأت الفن الحيادية، وظنت أنها فن بريطانية وبإغراقها للأطقم الحيادية فقد تم توريط ألمانيا في نزاع مع قوى كبرى أخرى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت