"تم التوصل إلى اتفاق؛ وتم شراء سياسة و?طط الصف، على أساس أن يتم الدفع لها شهريا؛ وتم تجهيز محن تگ صحيفة الشرف بشكل مناسب، وليراقب المعلومات المتعلقة بالجاهزية العسكرية (التسلط العسكري، والروح الحربية العسكرية، وسياسة الاستعداد العسكرية العدوانية) ، والسياسات، والخطط المالية، وأشياء أخرى ذات الطبية المحلية الوطنية والعالية التي قد هامة وحيوية بالنسبة إلى مصالح المشترين لهذه الصحف".
كان يتم تهديد و تخويف أي ناشر يجرؤ على مادة لم تتم السيطرة عليها مباشرة بقوة دولارات الإعلام الروكفلرئة - المورغانية. كتب غريفن يقول:"بعد حاجز جيه بي مورغان، كان لدي روكفلر من وسائل الإعلام ما يفوق قدرة آية مجموعة أخرى على التخلص منها. وعندما لم يكن الإعلام وحده كافية لضمان إخلاص صحيفة ما، فقد اشتهر أن شركات روكفلر كانت نعرض دفعات مباشرة في مقابل موقف تحريري ودود لصالح مصالحها.>"
ولكن حتى هذه الحرب الإعلامية الخاطفة المدعومة بالمال، متزاوجة مع فن الخطابة المعادي لألمانيا من قبل مؤسسات وجامعات روكفر. مورغان، أخفقت في إقناع الشعب الأمريكي بدخول الحرب، ولقد بت لوائح الاقتراع الشعبي معارضة الجمهور الأمريكي الدخول الحرب الأوربية بنسبة تقارب عشرة إلى واحد