الهند الصينية، أن تهزم عدو هو في كل مكان، وفي الوقت ذاته ليس في أي مكان: «علو الشعب» الذي يمتلك تعاطف الشعب ودعمه السري
جاءت المساعدة لفيتنام الشمالية الشيوعية من روسيا والصين، في حين أن فيتنام الجنوبية ازدادت أكثر فأكثر في اعتمادها على الدعم الأمريكي. استقر توازن القوى. وكانت المرحلة قد هبيت للحرب.
بحلول عام 1963، كان الرئيس جون إف كينيدي، الذي كان مسبقا قد أعلن عن تحفظاته حول تورط الولايات المتحدة، هو المعضلة الأكبر لحرب أوسع في جنوب شرق آسيا.
ولقد أزعج الديموقراطي جون إف كينيدي، نائب رئيس آيزنهاور، الجمهوري ريتشارد نيکسون، في انتخاب 1960، وجاء قمة مستشاريه من المنظمات السرية. صرح المستشار الخاص جون كينيث غالبريث لاحظ، قائلا:"إن الذين قد عملوا منا من أجل انتخابات كينيدي قد تم قبولهم في الحكومة لذلك السبب، وكان لهم قول مسموع، ولكن السياسة الخارجية كانت ما تزال بيد رجال مجلس العلاقات الخارجية. ولقد لفت الفيض الوافر من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية في الحكومة انتباه الرئيس كينيدي، الذي أبدى ملاحظاته قائلا:"أرغب في الحصول على بعض الوجوه الجديدة هنا، ولكن لما أحصل عليه هو الوجوه القديمة ذاتها.
و حالا بعد انتخابه، واجه کينيدي تحديا في لاووس. وفي تجربة سابقة في فييتنام. وقد حرض هذا الصراع الشيوعي «باثت لاو» ضد الجنرال فومي نوسافان المدعوم من المخابرات المركزية الأمريكية CIA. وعند دخوله المكتب، تصح جون كينيدي من قبل الجميع، بدءا من الرئيس آيزنهاور الخارج وحي رؤساء الأركان المنضمين بإرسال قوات لتدعم نوسافان. عضوا مجلس العلاقات الخارجية وزير الدفاع روبرت سترينج ماك تامارا و والت روستو،