ثمة. حقا. فيض من الوثائق التي تشير إلى أن الثورة الروسية. بل وخلق الشيوعية ذاته - قد نشأ عن مؤامرات غربية بدأت حتى قبل الحرب العالمية الأولي
واحدة من أعظم أساطير التاريخ المعاصر هي أن ثورة البولشوفيك في روسيا كانت ثورة شعبية للجماهير الداسة ضد طبقة القيصر الحاكمة المكروهة"، بحسب المؤلف غريفن، الذي صرح أن كليهما: التخطيط والتمويل للكورة قد جاءا من ممولين في ألمانيا، بريطانيا، والولايات المتحدة."
في كانون الثاني 1917، كان ليون تروتسكي يعيش في نيويورك سيتي، ويعمل كمراسل لصحيفة «العالم الجديد» ، وهي جريدة شيوعية. وكان تروتسكي قد نجا من محاولة خفقة سابقة للثورة في روسيا، وقر إلى فرنسا؛ حيث طرد منها بسبب سلوكه الثوري. وسرعان ما اكتشف أنه كان هناك مصرفيون أثرياء في شارع المال وول ستريت كانوا راغبين في تمويل ثورة في روسيا، بحسب الصحفي ستيل.
كان جاکوب شيف واحدة من هؤلاء المصرفيين، الذي كانت عائلته قد عاشت مع ال روثشيلد في فرانكفورت، وكان إيلياهو رووت مصرفيا آخر، وهو محامي بول و ارہرغ کوهن، في شركة لويب آند كومباني، ويحسب «نيويورك جورنال أميريكان» ؛ فقد تم التقييم من قبل حفيد جاکوب، جون شيف، أن الرجل العجوز قد أغرق حوالي 520 مليون دولار من أجل التصر النهائي للبولشفية في روسيا، كما ساهم رووت الذي هو عضو في