كانت الكثير من المنظمات السرية المختلفة متورطة في الحركة التي قادت في النهاية إلى الشيوعية، واحدة من أقدم هذه الحركات ربما كانت الكاربونارين Carboneri أو «حارافو الفحم» ، من إيطاليا في العصور الوسطى. وبحسب الكاتب آرگون دار اول؛ فقد زعم الكابروناريون بائهم ابتدؤوا في سكوتلانده؛ حيث عاشوا حياة حرة وجماعية في الغابات الوحشية يحرقون الخشب ليصنعوا الفحم. خلقوا حكومة تتالف من ثلاثة محافل: الإدارية، والتشريعية، والفضائية. كان يرأس هذه المحافل محفل عال يقوده الرئيس الكبير الى غراند ماستر، الذي كان يرأس شكلا من الماسونية البدائية.
تب داراول، يقول:"تحت حجة حملهم فحمهم للبيع، قدموا أنفسهم إلى القرى؛ ولأنهم كانوا يحملون اسم الكاربونارين الحقيقيين فقد استطاعوا بسهولة الاجتماع مؤيديهم والقيام بتدارس مخططهم المشتركة، جعلوا أنفسهم معروفين بعضهم لبعض بالإشارات، واللمسات، والكلمات، انتشرت عقيدة الكاربوناريين المعادية للإكليركية الكهنوتية، والتي أصبحت تعرف باسم نماسونية الغابة، بشكل واسع بعد انضمام الملك الفرنسي فرانسيس الأول إليهم. وجاء زمن ملأ فيه الأعضاء إيطاليا، وهيمنوا على البلاد تقريية."
كانوا في أوائل العشرينات من 1820، أكثر من مجرد قوة في الأرض"، بحسب دارول، لوجدوا فروعا ومنظمات فرعية وصلت ميدانيا حتى بولندة، وفرنسا وألمانيا،"