سيسيل روديس منشئ المنظمات التربية الحديثة، ومعلمة وراعيه الأكاديمي، جون سکين تابعا تقليدا فلسفيا يمكن تتبع أثره حتى اليونان القديمة وما رواء ذلك. الآخرون الذين تبعوا هذا التقليد بمن فيهم رائد الاشتراكية كارل مارکس و فريدريك إنجلز
ولد روديسن ابن ممثل مطران ستورتفورد عام 1853،، كان مالا بحماس إلى المفاهيم الدينية منذ صغره، وانضم في عام 1879، إلى أخ له كان يدير مزرعة قطن في جنوب أفريقيا. وسرعان ما استسلما. كلاهما - إلى إغراء مستقبل العمل بالماس.
بعد أن لاقي بعض النجاح في إيجاد الماس، شگل روديس شركة مناجم «دو بيرز» التضامنة المتحدة المحدودة، التي جعلها على أسم شركة عائلة نيكولاس «دو پيرز» التي حصل هو عليها.
ولمدة ثماني سنوات قم روديس وقته بين أعمال التنقيب في كيمبرلي في جنوب أفريقيا، وبين دراسته في أوكسفورد؛ حيث وقع في سحر أستاذ الفنون جون سكين
ابن تاجر خمور مزدهر، كان رسكين قد غادر من تفكير الاتجاه الستائد إلى حد أن أحد كتاب السيرة كان قد وصفه بأنه كان يعيش حياة وحيدة صعبة الباطن. وكان غالبا ما يلاحق ويضرب بجنون. مستسلمة لاعادة السرية بشكل متكرر والاهتياج العاطفي الجديدة (حيث كان مصابة بسعر الهوس بالبنات القاصرات) ، أخفق رسكين في إتمام زواجه من إيفي غراي ذات التاسعة عشر من عمرها في عام 1848، التي بعد ست سنوات وهي ما زالت عذراء، أبطلت زواجها، وكانت تلك تطورات صاعقة في تلك الأيام.