فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 596

كان سكين حارسا متحمسا للكتاب المقدس «نسخة الملك جيمس» ، ولكنه تخلى في النهاية عن إيمانه بالله. كتب المؤلف إيك يقول:"جون سكين، الرجل الذي ألهم سيسيل روديس، آلفرد ميلنر، وأولئك الذين شكلوا منظمة المائدة المستديرة السرية، كان هو نفسه قد تائر بالكتابات الخاصة المحصورة للفيلسوف اليوناني أفلاطون ويمدام بلافاتسكي مؤسسة المنظمة اليونوفية المكتشفة بالأسرار الغامضة، ويكتب اللورد إدوارد بولوير ميتون، والمنظمات السرية في قالب «نظام الفجر الجديده"

سكين الذي قيل إنه كان يقرأ"جمهورية افلاطون كل يوم، اعتنق مفهوم أفلاطون في مجتمع مثالي له نظام مفروض من قيادة مخلدة. طبقة حاكمة. باتجاه الأسفل. وكان مارکس وإنجلز مؤسسا الشيوعية الحديثة، أيضاء تلميذ أفلاطون وردا صدى أفكار سكين. مدافعا عن سيطرة محكمة دائمة على الدولة، إما بواسطة ديكتاتور أو طبقة حاكمة خاصة، أعلن سكين: لقد كان هدفي المستمر هو إراءة تفوق رجال، على آخرين، وأحيانا رجلا واحدة على الجميع."

ويحسبه کويغلي؛ فإن روديس كان متأثر كثيرة بفلسفات سكين إلى انه تمام نسخ واحدة من محاضراته في أوكسفورد بشكل مختزل، وأبقاها معه باستمرار لمدة ثلاثين سنة.

مايكل بيغنت وريتشارد لي، مؤلفا العبد والكوخ"the Lodge The Temple and بيا أن روديس كان نشيطا في منظمة الماسونيين الأحرار، التي جمعته مع شخصيات أخرى من القرن التاسع عشر؛ مثل الملوك جورج الرابع، وويليام الرابع، بالإضافة إلى اللورد راندولف تشرشل (والد وينستون تشرشل) ، مارکيز سالزبوري، آرثر كونان دويل، رودبارد كيبلينغ، وأوسكار وايلد. هذا الانغماس والانهماك من قبل المنظمة بفلسفات أفلاطون، سكين، وسيونوفيه مدام بلا فاتسكي تلاقت مع تصورات وأفكار واللونين الأحرار"

ومساعدة صديق حميم، هو تاجر الماس الألماني الفرد بيت، وسع روديس شركة ألماس خاصته حتى حلول عام 1891؛ حيث امتلكت شركة دو بيرز 90 بالمئة من إنتاج ألماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت