النخبة وليس الجماهير تحكم أمريکا"؛ هذا ما يقوله الأكاديميان: توماس آر داي، وإل هارمون زيگلر في كتابهما (سخرية الديموقراطية) (The Irony of Democracy) : العيش في ديموقراطية في عصر اقتصادي علمي نووي إنما يتم تشكيله، تماما كما في المجتمع الكوتالي (الاستبدادي العارم) ، على يد حفنة من الرجال. وبالرغم من الاختلافات في أساليبهم فيما يتعلق بدراسة القوة والسلطات في أمريكا، فان الطلاب والعلماء والاجتما عين به على السواء. ففون على أن مفتاح القرارات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية انما هو بيد الأقلية القليلة".
ويبدو أن فكرة وجود نخبة ثرية صغيرة حاكمة. أوليغارشية تسيطر على أمريكا لصالحها إنما هي فكرة مدعومة جيدا بالحقائق. إن كمية متفاوتة من مصادر الثروة الأمريكية
سيطر عليها حفنة قليلة من أصل ال 265 مليون أمريكي. وبحسب دراسة تمت عام 1983، من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي The Felteral Reserve Boardi: فإن 2% من العائلات الأمريكية تسيطر على 4% من ثروة الأمة؛ وفقط 10% من الأمريكن يملكون 7
/ 86 من صافي المصادر المالية. إن غالبية العائلات الأمريكية.55% - لا يملكون أي أستحقاقات صافية negative net worth . إن هذه الدراسة قد استشت الاستحقاق الصافي للمؤسسات، والتي يملك معظمها و يسيطر عليها الى الذين ذكرناهم مسبقة.
إن هذه الدورة التي تجعل الأغنياء يزدادون غني، في حين أن الفقراء يزدادون ققرة تتزايد. تسارعة. منذ الستينيات ومن خلال الإدارتين الأمريكيتين كلتيهما: الجمهورية