الأقل تام في هذا التفكير كان المؤلف جونسون، الذي قام بضبط اللحن لسنوات ريغان عام 1983، من خلال نشر كتابه مهندسو الخوف: نظريات المؤامرة وجنون الارتياب في السياسة الأمريكية) وهو استمرار بارز لسلسلة من المقالات كتبها كصحفي لصحيفة مينيابوليس ستار (نجم مينيابوليس) . ص ح جونسون بأن عددا كبيرا من الأمريكيين لا يستطيع أن يقبل ببساطة فكرة أن ثمة عدد من الطرق لتفسير الأحداث، مضيفا بثقة ليس ثمة نظام مفرد شامل الإحاطة. وقال جونسون بان الأمريكيين المصابين بجنون الارتياب يبنون منظومات واضحة تشرح مشاكل العالم جميعها على أنها جزء من مؤامرة وذلك ليجعلوا المخاوفهم وكراهيتهم صفة عقلانية بدلا من أن يقبلوا ما وصفه هو بائها وجهة نظر جماعية للتاريخ، والاقتصاد، والسياسة.
وقال:"ثمة اختلاف بين أولئك الذين يخضعون أحيانا لجاذبية التربية، والتفسيرات التآمرية والمنظرين التآمرين ... الذين يعتقدون أن أي حدث سيئ حدث مطلقا هو جزء من مؤامرة شاملة الإحاطة عمرها قرون عديدة"
کونه قال ذلك، فإن جونسون قد أجبر على الاعتراف بأنه:"لا التحليل التاريخي ولا الاجتماعي يشرح لماذا الكثير جدا من المنظرين القائلين بالمؤامرة پہنون وجهات نظر"
عالية، مثل هذه، متشابهة بشكل صاعق"، وعلاوة على ذلك، فقد أخفق في ملاحظة أن أولئك الذين يعتقدون بإخلاص أن المؤامرات غير موجودة. ففط. يفيدون أولئك الذين وما يتآمرون."