لم يكن الأمر مجرد مسألة نظري مؤامرة لجماعة ذات آراء متطرفة أدلوا بتصاريح عن سيطرة خفية في العالم.
في عام 1856، أخبر رئيس الوزراء البريطاني بينيامين دزرائيلي مجلس العموم البريطاني، قائلا: لا فائدة من الإنكار، ومن المستحيل الإخفاء، أن جزءا كبيرة من أوروبا، وجميع إيطاليا وفرنسا، وقسما كبيرا من ألمانيا المجزأة. بغض النظر عن بلدان أخرى. إنما هي مغطاة بشبكة من هذه المنظمات السرية ... وما هي أهدافهم؟ إنهم لا يسعون إلى إخفائها. إنهم لا يريدون حكومة دستورية ... إنهم يريدون تغيير شروط امتلاك الأراضي، أن يطردوا خارجة أصحاب وملال الأرض والتراب الحاليين، وأن يضعوا حدا للمؤسسات الكنسية
الرئيس وودرو ويلسون، الذي كما سيري، كان مثمة بشكل حميم مع القوى المؤامرائية، كتب يقول:"إن بعض أكبر الرجال في الولايات المتحدة، في مجال التجارة والتصنيع، خائف من بعض آخر، ومن شيء آخر. هم يعلمون أن ثمة قوة في مكان ما، منظمة جدا، حائقة جدا، يقظة جدا، متشابكة جدا، كاملة جدا، منتشرة وتخللة جدا بحيث أن من الأفضل للناس أن يتكلموا فوق أنفاسهم عندما يتكلمون عن شجبها". .
صرح فيليکس فرانکفورتر من محكمة العدل العليا الأمريكية، قائلا: إن القوانين الحقيقية في واشنطن خفة، وإن القوي عار من وراء المشاهد والأحداث.