في رسالة مؤرخة في 23 تشرين الثاني 1933، كتب الرئيس الأمريكي المنتخب حديثة فرانكلين دي روزفلت لأعلى مستشاري الرئيس وودرو ويلسون الكولونيل إدوارد هاوس يقول: إن الحقيقة الصحيحة للمسالة. كما تعلم أنت وأنا - هي أن عنصر عمال في المراكز الكبيرة قد ملك الحكومة منذ أيام أندرو جاكسون
إليوت"اين روزفلت تب يقول: يوجد في عالف ما - فقط - 12 نلمة تشكل مقاديرنا المختلفة بالكرامة نفسها التي تقوم بها الحكومات الدستورية."
التحذيرات حول الحكومة المرئية في الولايات المتحدة قد تم إعلانها من قبل الكثير من الناس مخلي منه سنوات ويته
عمدة نيويورك السابق جون إف هايلان صرح عام 1922، قائلا:"إن الخطر الحقيقي على جمهوريتنا هو الحكومة الخفية التي. كأخطبوط عملاق. يبسط استطالاته اللزجة على مدينتنا، دولتنا، وأمتنا .... على رأس هذا الأخطبوط تقف المصالح النفطية لمجموعة روكفلر ستاندرز، ومجموعة صغيرة من مؤسسات البنوك القوية التي يشار إليها عموما باعتبارها المصارف العالمية التي. في واقع الأمر. تدير حكومة الولايات المتحدة لخدمة مصالحها الأنانية الخاصة."
الكولونيل المتقاعد إلى فلتشر براوتشي الذي خدم كضابط نقطة مركزية في فرع بين البنتاغون ووكالة المخابرات الأمريكية سي آي إيه من عام 1955 إلى عام 1963. من خلال ميزة مكانته، كان براورتني يستطيع أن يروي آلية السيطرة على الفريقين العسكري والمخابراتي كليهما.
وفي عام 1973، كتب يقول بأن الولايادته الحدة دار من قبل فريق سي، وهو حرم داخلي لنظام ديني جديد مسؤول فقط. أمامهم هم ذاتهم، وإن قوة الفريق إنما ستم. فقط به من البنية التحتية الخفية للحكومة الداخلية، ومن علاقتها المباشرة مع