في ذروة الحرب، تزايدت التجارة مع الأمم الشيوعية التي تزود فييتنام الشمالية، وهو هدف آخر لمجلس العلاقات الخارجية CFR
ورجوع إلى عام 1961، كان مؤسس الهيئة الثلاثية زبينيو برزينسکي قد كتب في صحيفة الشؤون الخارجية أن على الولايات المتحدة أن تزود شرق أوروبا بالمساعدة الاقتصادية. أشار ديفيد روكفلر موافقته على مثل هذه التجارة بالقيام برحلة إلى موسكو في منتصف 1964.
وبحسب تقرير شيكاغو تريبيون في 12 أيلول؛"قدم ديفيد روكفلر رئيس بنك نشيس مانهاتن، موجزة للرئيس جونسون اليوم حول لقائه الأخير مع رئيس وزراء روسيا نيكبنا إس خروتشيف, أخبر روکفلر جونسون أنه خلال ساعتي المباحثات، قال القائد الأحمر: إن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي «يجب أن تقوما بالمزيد من التجارة» . وبحسب روكفلر؛ فإن خروتشيف قال: إنه يرغب في أن يرى الولايات المتحدة تقدم قروضا طويلة الأجل إلى الروس. كان لدى آل روكفلر تاريخ طويل من التجارة مع روسيا، يعود إلى العشرينات، عندما ساعد بنك تشيس مانهاتن في صنع غرفة التجارة الأمريكية الروسية"
في 13 أوكتوبر/ تشرين الأول 1966، جاء في تقرير الى نيويورك تايمز: فذت الولايات المتحدة - اليوم - أحد اقتراحات الرئيس جونسون لاستمالة التجارة الشرقية الغريبة من خلال إزالة التحديدات على التصدير لاكثر من 400 سلعة إلى الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرفية". وفي 27 أوكتوبر/ تشرين الأول، وبعد أقل من شهر، ذكرت التايمز، وافق الاتحاد السوفياتي وحلفاؤه على اجتماع قادتهم في موسكو الأسبوع الماضي لمنح فييتنام الشمالية مساعدة بالمواد والمال إلى ح 41 بليون دولار"
في عام 1967، أب روكفلر منضما إلي سايروس إينون، ب"أفضل الأصدقاء الرأسماليين للشيوعيين من قبل مجلة باريد Parade ، في تمويل مصانع الألومينيوم والمطاط في الاتحاد السوفياتي. تم تصح إينون الشاب من قبل جون دي روكفلر بالعدول عن أن"