بما أن أعضاء مجلس العلاقات الخارجية أدركوا الضرورة الاقتصادية للحرب، ولكنهم وافقوا على أن الحرب النووية ليست مجالا للتفكير، فقد تقرر أن النزاعات المستقبلية يجب أن تكون محدودة المجال. كتب المساهم في صحيفة CFR الشؤون الخارجية في عام 1957، يقول:"يجب علينا أن نكون مستعدين بأنفسنا للمحارية في معارك محدودة , وإلا فلن نكون قد أحرزنائي تقدم وراء «الرد الانتقامي الهائل الكبير» الذي ربط أيدينا في صراعات تحتوي على ما هو أقل من مسألة خلاصنا. ويجب أن نكون مستعدين لأن نخسر معارك محدودة"
كم هو سهل خسارة نزاعات تعجز أو تعقر القوة العسكرية في عام 1985، نشر السجل التابع للكونغرس المصنفات الحديثة قوانين الاشتباك التي بها قاتلت القوات العسكرية الأمريكية في فيتنام. هذه القواعد ملأت 26 صفحة، وتضمنت تحديدات مثل الرفض المتكرر للسماح للقوات الجوية بقصف أكثر الأهداف الاستراتيجية، كما تم تقريره من قبل الأركان، وأمرا عاما لقوات الولايات المتحدة بأن لا يطلقوا النار على لافيت كونغ إلا إذا أطلقوا هم النار عليهم أولا، وكذلك كان عليهم أن يقصفوا آليات على بعد أكثر من (200 باردة من هوتشي منه، وما كان مسموحا بمهاجمة طائرات فييتنام الشمالية المقاتلة إلا إذا كانت في الجو وعدائية بشكل علني، و كانت مواقع صواريخ سام التي هي تحت البناء خارج الحدود، وما كان بالإمكان ملاحقة قوات العدو إذا ما عبروا إلى لاوس أو كمبوديا ?
أكدت الولايات المتحدة. علنا لفيتنام الشمالية - أنها لن تقصف مواقع معينة، الأمر الذي سمح لبطاريات مدافعهم المضادة للطائرات أن تتجمع في المناطق التي يمكن أن تقصف، زبدة بشكل كبير الإصابات الأمريكية.
بالإضافة إلى مثل هذه التحديدات التي كانت لا غير مفهومة بالنسبة إلى القوات العسكرية المدربة. فقد سمح للمواد الحيوية والمون أن تنتقل دونما إعاقة عبر ميناء فيتنام الشمالية هايبونغ، وكان حوالي 80% منها يأتي من ذوي أمريكا المزعومتين روسيا والصين.