فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 596

أن الصورة العامة عن كيميجر أنه رجل لا يحب أن يسمع مخالفة له في الرأي، لم تكن صحيحة. ولابد أن لورد وأعضاء آخرين قد وافقوا على خطة كيسينجر لتوسيع الحرب؛ حيث إن الفئال سرعان ما انتشر في كولومبيا.

بالرغم من هذا التوسع، ازدادت الحرب استقرارة، وبدأت تنعطف نزولا.

کيسنجر، المعتبر دوبلوماسي أمريكا الرئيسي حتى في التسعينات، حرض پوجين ماك کارتي ليعلق قائلا: حصل هنري كيسينجر على جائزة نوبل للسلام مراقبة نهاية حرب قد دافع هو عنها. وتلك دوبلوماسية رفيعة المستوى

في عام 1974، كان جون آر واريك عضو الكونغرس من لويزيانا قظا في شجب أعضاء مجلس العلاقات الخارجية باعتبارهم كانوا المحرضين على حرب فيتنام. وفي نشرة دورية، كتب رايك يقول: إن مذبحة ماي ليه، والحكم على الضابط ويليام کالي بالسجن المؤبد، و «بيع البنتاغون» ، وما يسمى باوراق البنتاغون هي أمثلة رئيسة لمحاولات نقل اللوم له إلى العسكريين في عيون الناس.

ولكن لا أحد يصف مجلس العلاقات الخارجية (FR) بانها مجموعة تتالف من (400، 1 أمريكي، وتحتوي في أعضائها ? تقريب ? صاحب محل قرار على أعلى المستويات وگل صانع مسياسة وطه في حرب فيتنام.

خبر محطة السي بي إس CBS الناس بأنها تريدهم أن يعرفوا ماذا يجري، ومن يقع عليه اللوم. ولماذ لا تخبر ال CBS الشعب الأمريكي عن مجلس العلاقات الخارجية CFR، وتدع الشعب يقرر من الملام عن الإخفاق الأمريكي في فييتنام؛ المخططون وصانعو القرارات العليا للأرستوقراطية الثقافية - الصناعية و المالية المتشابكة بشكل حميمي، أو القادة العسكريون الذين هم تحت السيطرة المدنية الذين كان لهم صوت ضئيل أو لم يكن لهم صوت على الإطلاق في السياسات والعمليات الشاملة والذين هم محرومون بالقانون أن يخبروا الشعب الأمريكي عن الحقيقة من جانبهم ... من الذي سيخبر الشعب الحقيقة إذا كان أولئك التدين يسيطرون على «آلية حق الاطلاع على الحقيقة» أيضا؛ يسيطرون على الحكومة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت