وكما هو موق من قبل الكاتبين وولتر إيزاكسون و إيفان توماس، فإن الرئيس ليندون جونسون التفي مجموعة منتقاة من أربعة عشر مستشارة بشكل يومي تقريبا. اثنا عشر من هؤلاء المستشارين كانوا أعضاء في مجلس العلاقات الخارجية، جميعهم كانوا مصرفين أو محامين، وجميعهم أوصي بالتزام متزايد ب فيتنام. مستشاروه الرئيسيون الستة كانوا: روبرت توفيت وزير الدفاع في حكومة ترومان، ما كلوي، هارمان، إيكسون، تشارلز بوهلن مستشار وزارة الخارجية، وسفير الولايات المتحدة السابق على روسيا جورج كينان، وجميعهم أعضاء في مجلس العلاقات الخارجية. دعا جونسون هؤلاء الأصدقاء الحميمين رجاله الحكماء، بحلول عام 1968، هؤلاء المستشارون ذاتهم انقلبوا فجأة ضد الحرب.
كانت صدمة عنيفة ل جونسون الذي شعر بالرعب بسبب هذه الخيانة من قبل مؤسسة السياسة الخارجية إلى حد أنه طلع على التلفزيون ليعلن أنه لن يرشح نفسه لدورة انتخابية
جديدة، وعندما سئل لماذا انقلب مستشارو جونسون هكذا، استطاع الجنرال ماكسويل تيلور. فقط. أن يجيب، أصدقائي من مجلس العلاقات الخارجية كانوا يعيشون في غيم صحيفة نيويورك تايمز"، وبمعنى آخر؛ فإن هؤلاء الرجال كانوا قد استيقظوا من خداعهم الذاتي، وأدركوا أن الولايات المتحدة كانت من نفسها على فييتنام، وحتى عند ذلك؛ فإن الحرب استمرت سبع سنوات أخرى."
مع الرئيس المنصب حديثة ريتشارد نيکسون متر جهود الحرب، فإن عضو مجلس العلاقات الخارجية والهيئة الثلاثية هنري كيسنجر خطا داخلا كمستشار أمن قومي في أوائل 1969. وفي نهاية السنة کان کيسينجر يسيطر على سياسة الولايات المتحدة في فييتنام. البعض يزعم أن كيسنجر كان قد وضع هناك لذلك السبب. اعترف «ملفين لبرد» وزير دفاع نيکسون قائلا:"أود أن أقول: إنه من خلال وجهة نظر المفاهيم العالمية، فاين الرئيس نيکسون فقد تأثر - إلى حد كبير - ب کيسينجر، رغم أنه لم يكن صديقا له، ولم يعرفه قبل ديسمبر/ كانون الأول 1968."
في عام 1970، أخلي کيسينجر نفسه للعضو وينستون لورد، وبحسب لورد؛ فإن رئيسه أراد أن يشارك ويجادل مع مساعديه المقربين قرارات السياسة العامة، بحباري