فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 596

الأقصى، وكقوة تخطيطية رئيسة وراء سياسة الولايات المتحدة في فيتنام، وضع بندي مسودة قرار خليج تونکين بحسب أوراق البنتاغون. لقد كان بتدي هو أيضا. متورط في خطة أويلان (34 (A - dar الاستفزازية، وتعليمات ل CIA المتعلقة بالزوارق الأمريكية قبالة ساحل فيتنام الشمالية (ورما بشكل يخرق القانون الدولي الأمر الذي استثار ردا انتقاما ضد الأسطول السادس الأمريكي الذي تسبب في حادثة حلبج توكين، وتابع بندي ليصير محررا لصحيفة مجلس العلاقات الخارجية: «الشؤون الخارجية»

ونقل من أخل بندي در ماك جورج بندي، عضو في مجلس العلاقات الخارجية (النظام 1940) قد كان واحدة من المحرضين على إصدار تقرير الجيل الحديدي، ومساعدة خاصة الشؤون الأمن القومي لكينيدي وجونسون كليهما، وهو منصب كان بالإمكان استخدامه لحجب معلومات عن معلمه.

انضم بندي إلى جيش الولايات المحدة كجندي ممر في بداية الحرب العالمية الثانية، وفجاة صار يساعده في التخطيط لغزو جزيرة صقلية والنورماندي. وتابع ليصير مساعدة الوزير الحرب في ال 27 من عمره، ثم خدم. فيما بعد. كرئيس لمؤسسة فورد من عام 1966 وحتى 1979.

بالعمل معة؛ كان بإمكان الأخوة بندي السيطرة بشكل مطلق على انسياب المعلومات المتعلقة بفيتنام من المخابرات، الخارجية، ووزارة الدفاع"؛ حيث عد الكاتب أنتوني سي سان هذا أمر ملمة به. كان وزير الخارجية دين راسك. وهو أيضا من الذين سموا من المحرضين على كتابة التقرير من جبل الحديد. نائبا لرئيس الأركان مع قيادة التحالف في أسبا أثناء الحرب العالمية الثانية. كطالب حائز على منحة رودز، وعضو في مجلس العلاقات الخارجية، ورئيس المجلس الإداري لمؤسسة روكفلر، قاد راسك سياسات كينيدي وصديقه الحميم ليندون جونسون، الذي أخبر كاتب سيرة حياته دوري کيرئس أنه"قدہني نظامه الاستشاري حول راسك".. عضوا مجلس العلاقات الخارجية دين إيكسون وروبرت لوفيت أوصيا بحماس"الرئيس كينيدي براسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت