مجلس العلاقات الخارجية CFR ، أيضاب 520 مليونا أخرى، بحسب السجل الكونغرسي 21 أيلول عام 1919
شيف و رووت لم يكونا وحدهما. إذ إن آو حسن دو غوليفيتش - الذي كان حاضرا أثناء الأيام المبكرة للبولشفيين. كثب فيما بعد، يقول:"أخبرت في اللقاءات الخاصة، ہان ما يزيد على 21 $ مليون رويل كانت قد صرفت من قبل اللورد ميلنر الذي كان القوة الأولى وراء منظمة روديس «الموائد المستديرة» ، ذلك الجد الكبير للمنظمات السرية الحديثة. >"
كتب إيك I cke يقول:"في عام 1944، تأسست الشركة الأمريكية العالمية درز امير يگان انترناشنال كوربوريشن» لتمويل الثورة الروسية، وكان مدير وما يمثلون مصالح آل روكفلر، و روثشيلد، و دو بونت، و کوهن، و لويب، و ماريمان، والاحتياط الفيدرال?. ولقد مضموا فرانك فاندرليب (الذي هو واحد من مجموعة ميکني آيلانيد التي خلقت الاحتياط الفيدرالي) وجورج هربرت ووکر، جد الرئيس جورج بوش."
لاحظ غاري آلن، قائلا:"لدينا في الثورة البولشوقية بعضا من أثرى وأقوى الرجال يمولون حركة تعلن أن وجودها ذاته مبني على استراتيجية تجريدهم من ثرواتهم؛ رجال مثل آل روتشيلد، آل روكفلر، آل شيف، آل وارير، آل مورغان، آل هاريمان وآل ميلنر ولكن على ما يبدو؛ فإن هؤلاء الرجال ليس لديهم أدني خوف من الشيوعية العالمية. ومن المنطقي الافتراض، أنهم إذا كانوا قد مولوا تلك الثورة ولا يخافون منها، فلابد أن ذلك إنما كان بسبب أنهم كانوا يسيطرون عليها، وهل ثمة أي تفسير معقول آخر؟"
هذه النظرة المؤامراتية لم يكن لها صدي عند أحد آخر سوي وينستون تشرشل، الذي كتب في عام 1920، يقول: منذ أيام سيارتاکوس - وايزهاوبت رئيس منظمة إيلوميتاني السرية إلى أيام کارل مارکس، إلى أيام الاشتراكي لبون تروتسكي، بيلا کون، روزا لوكسمبرغ، وإيما غولدمان، فإن هذه المؤامرة ذات المستوي العالمي لقلب الحضارة ... مازالت تنمو بثبات.