وولتر هاينز بيج، الذي كان. أيضاء وصيا في مجلس إدارة مؤسسة الثقافة العامة التابعة د روکفلر، وكان بدفع له حصة علاوة مقدارها 25
دولار في السنة من قبل ناشنال سيتي بانك التابع لروكفلر، وضح المشكلة لوزارة الخارجية في برقية في 15 آذار عام 1947، قائلا:"أعتقد أن ضغط هذه الأزمة المفترية قد تجاوز قدرة مؤسسة مورغان المالية لدعم الحكومتين البريطانية والفرنسية ... إلا إذا مضينا إلى الحرب ضد ألمانيا، وطبعا؛ فإن حكومتنا لا تستطيع أن تمنح قرض مباشرة."
أراد القادة لأمريكا أن تدخل الحرب، ولكن الرئيس ويلسون کان قد تعهد بأن لا يتورط، ولكنه أجرى - بصمت وهدوء - ترتيبات أخرى. في 9 آذار من عام 1916، وقبل الانتخابات الرئاسية ب 8 أشهر، خول ويلسون اتفاقا سريا، تم ترتيبه من خلال الكولونيل هاوس لدخول الحرب إلى جانب دول الحلف. وكتب المتعاطف الألماني جورج فيريك، يقول: رب نص الاتفاق بعد الحرب". و السير إدوارد غري البريطاني كان أول من ثرثر، ولقد ناقش بيج هذا الأمر مطولا. يخبر الكولونيل هاوس القصة .... ولكن بسبب سبب غامض فإن الأهمية الهائلة لكشف هذا الاتفاق لم تدخل إلى وجدان الشعب الأمريكي"
ومع ذلك، فإن الجمهور الأمريكي بقي يقاوم الذهاب إلى الحرب. ومن الواضح بانه كان على موقف الجمهور أن يتخير.
يتم تشكيل مواقف الجماهير بواسطة الإعلام، وحتى في الحرب العالمية الأولى فإن الكثير من الإعلام الرئيسي كان تحت سيطرة مصالح روكفلر - مورغان. وكما جاء في تقرير كونغرس في عام 1917، في آذار، 1915، فإن مصالح جيه بي مورغان .... جمعت 12 رجلا من كبار عالم الصحف، ووظفتهم لينتقوا أقوى الصحف أثرا في الولايات المتحدة، وليحدثوا العدد الكافي من هذه الصحف لهيمن - بشكل عام - على سياسة الخسف اليومية ... فوجدوا أنه كان من الضروري أن يشتروا السيطرة على 25 صحيفة - فقط - من أهم الصحف وأشهرها