فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 596

مثل هذا الخطأ"حدث في 7 أيار 1915، عندما قام قائد زورق C بوت ألماني بإطلاق توريدات على عابرة المحيط البريطانية لوسيتانيا في طريقها من نيويورك إلى ليفربول."

غرق تقريبا 2000 شخص مع السفينة، وكان فيهم 128 أمريكية. هذا الفعل أطلق عاصفة نارية من الإحساس بالعداء ضد الألمان عبر الولايات المتحدة، وكانت الصحافة التي يسيطر عليها روكفلر - مورغان زكي نارها

فقط في السنوات الأخيرة أصبحت الحقائق المتعلقة بغرق لوسيتانيا معلنة للجماهير. وعلى عكس ادعاءات الولايات المتحدة بالحيادية، فإن السفينة كانت تحمل (600) طنا من المتفجرات الخارقة، 6 ملايين طلقة أخيرة، 1248 صندوق قذائف متشظية، بالإضافة إلى مواد حربية أخرى، علق غريفن قائلا:"عندما غادرت لوسيتانيا ميناء نيويورك في رحلتها الأخيرة، كانت في الواقع مخزن أسلحة عائمة. وبحسب المولف کولن سيمپسون؛ فإن بيان حمولة السفينة الأساسي الذي يبين لوائح هذه الأسلحة كان قد أمر ويلسون بإخفائه في ملفات وزارة المالية"

وأشار غريفن - أيضا. إلى أن لوسيتانيا كانت قد سجلت على أنها طوافة مسلحة مساعدة من قبل الأدميرالية البريطانية، وملكها شركة كونراد، المنافس الأقرب لمؤسسة احاد السفن العالمي التابع ل جيه بي مورغان، الذي كان يتضمن أكبر خطي ألمانيا مع خط" (النجم الأبيض) «وايت ستار» البريطاني. قال غريفن: وكان مورغان قد سعى في عام 1902، إلى أن يستحوذ على شركة كونراد، ولكن تم صده من قبل الأدميرالية البريطانية، التي أرادت أن تحتفظ بشركة كونراد خارج السيطرة الأجنبية كي يمكن وضع ممنها في الخدمة العسكرية، في حالة الضرورة، وقت الحرب"

قامت السفارة الألمانية في واشنطن - وهي عالمة تماما بأن أطنان من المواد الحرية كانت تحمل إلى منطقة الحرب حول إنكلترة، وبعيدا عن الاحتجاج العبثي على حكومة الولايات المتحدة. محاولة لتجب المأساة؛؛ حيث سعى مسؤولو السفارة إلى وضع إعلانات في 54 صحيفة من صحف الساحل الشرقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت