فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 596

كان الإعلان يقول: انتبهوا! ذكر المسافرين العازمين على ركوب الرحلة الأطلسية أن حالة حرب توجد قائمة بين المانيا وحلفائها من جهة، وبين بريطانيا وحلفائها من جهة اخرى؛ وإن منطقة الحرب تتضمن المياه القريبة من الجزر البريطانية؛ وإنه - بحسب التنبيه الرسمي المعطى من قبل الحكومة الإمبراطورية الألمانية. فإن السفن التي ترفع علم بريطانيا العظمى، أو أية دولة من حلفائها، هي عرضة للضرب والتدمير في تلك المياه، وإن المسافرين البحرين في منطقة الحرب على من تابعة لبريطانيا العظمى أو حلفائها، إما يفعلون ذلك مخاطرين على مسؤولينهم هم

من ال 50 صحيفة التي تم اختيارها لتنشر هذا الإعلان، لم تنشره سوى صحيفة ديه موان ريجيستير فقط في الموعد المطلوب، في حين سحبت الصحف الأخرى الإعلان بسبب تدخل وزارة الخارجية الأمريكية، خوف موظفو الحكومة التاشرين بالزعم أنه - بسبب إمكانية الملاحقة القضائية بتهمة القذف. يجب عليهم أولا ان يحصلوا على موافقة من محامي وزارة الخارجية.

ويتم تنبيه الرئيس ويلسون إلى الحالة، وبعد سنوات، كتب الكاتب سيمبسون يقول: لا يمكن لأن يكون ثمة شك في أن الرئيس ويلسون كان قد أخبر بنوعية الشعن المها للسفينة نوسيتانيا. ولكنه لم يفعل شيئا، ولكن كان عليه أن يذعن يوم أخبر بغرقها أن علمه المسبق قد جعله يفقد الكثير من ساعات نومه.

ومما يضيف فما لأولئك الذين كانوا يعتقدون بأن السفينة لوسيتانيا قد أرسلت عن فضي إلى حتفها، القائد البريطاني جوزيف كينوورثي، الذي كان قائما بعمله عندما أغرقت السفينة، حيث كشف - فيما بعد بأن مرافقها العسكري كان قد شحب في اللحظة الأخيرة كما أمر قبطانها بأن يدخل في الشرعة المحققة في المنطقة، حيث قوات زوارق الاوت البحرية كانت تعمل. كان من الواضح لماذا هاجم الألمان هذه السفينة، وكانت بريطانيا لتفعل الشيء ذاته لو كانت الأخيرة الأمريكية تشحن إلى ألمانيا, الألمان، الذين قصفت طوربيداهم عابرة المحيط کانوا شركاء الجريمة غير المتعمدين أو الضحايا للمؤامرة - التي كان من المحتمل أن الذي خاکها کان وينستون تشرشل"، بحسب استنتاج الكاتب سيمبسون."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت