فهرس الكتاب
كشف التاجون، والتحقيقات التالية النقاب عن أن الطوربيد الألماني لم يغرق السفينة لوسيتائيا. ولكن تدميرها قد جاء نتيجة نتيجة انفجار ثانوي داخلي، ومن الأغلب أنها أطنان المتفجرات والأخيرة المخزونة فيها.
وسواء أكان غرق لوسيتانيا قد تم تدبيره أم لا، فقد ظل الحدث غير كاف لتحريك الشعب الأمريكي للدخول في الحرب."قصف السفن التجارية بالطوربيدات، وخسارة أرواح غير المحاربين، بمن فيهم الأمريكيين، أقنع الأمريكيين بخوف الألمان، ولكن ليس بالعداء الألماني لهم، بحسب الكاتبة باربرا دبليو توکمان"
النجب استعداء الولايات المتحدة عقب إغراق عدة فن تجارية، بما فيها لوسيتانيا، أوقفت الأوامر الألمانية العليا في أيلول 1915، ويجهد جاهد، حرب الغواصات الذي كان مطلقا بخير تحدين.
وبالرغم من المناورات جميعها من جانب ويلسون و تشرشل، فقد كان الألمان أنفسهم هم الذين دفعوا. في النهاية. أمريكا لتدخل الحرب. تضمن هذا الحدث المكسيك، وبالتحديد أكثر، الرجل الذي أكثر من أي رجل آخر. أطلق الحرب العالمية الأولى. كان هذا الرجل هو الكاتب زيمرمان، الذي باعتباره أنه كان وزير خارجية ألمانيا العامل في عام 1914، فقد ساعد في إطلاق الحرب في المقام الأول بوضع مسودة البرقية التي أعلنت قرار المانيا لدعم النمسا. هنغاريا ضد صربيا عقب اغتيال الأرشيدوق فيرديناند. أغضب هذا العمل روسيا، و عجل الحرب.
بحلول كانون الثاني من عام 1917، كان زيمرمان قد عين وزيرا للخارجية، وكان داعما قويا لحربه زوارق اليو بوت غير المحدودة. وفي 16 كانون الثاني أرسل برقية مشفرة إلى الوزير الألماني في المكسيك عن طريق السفير الألماني في واشنطن مخولا اقتراح التحالف مع المكسيك واليابان، كان لهائين الأمين علاقات محدودة مع الولايات المتحدة، البريغادير جنرال جون"بلاك جاك بيرشينغ، الذي كان سيصير قائد قوة البعثة الأمريكية في فرنسا، كان يطارد الثائر المكسيكي بانشو فيلا في ذلك الوقت؛ وكانت الطوافة اليابانية آساما آنئذ سبب قلقة في كاليفورنيا بسبب مناوراتها قريبا من الساحل الغربي للمكسيك."