فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 596

علق الكاتب موسكو، قائلا:"في الحقيقة؛ يبدو أن رائد الكثير من انشغالات حكومة الولايات المتحدة بالصحة، التعليم، والخدمات الاجتماعية في النصف الأخير من الفرن العشرين كان مؤسسة روكفلر في النصف الأول من القرن"

نشاطات روكفلر تبدو - دائما - بانها تشغل أو تنتج قادة العالم. هينري كيسينجر ذكر مسبقا، قبل الحرب العالمية الثانية، فرع من مؤسسة روكفلر للبحوث الاقتصادية كان يرأسه کندي دبليو إلى ماكينزي كينغ، المعلم الناصح لجون دي الابن، ثم صار ماكينزي بعد ذلك رئيس وزراء كندا.

مساهمين على قوة اسمهم، بدت حقيقة أن مشاريع آل روكفلر كانت. تقريبا. دائما ناجحة، وبحسب گائب السير الفين موسكو، فإن الأخوة:"تحركوا? باحتراس. قبل إقراض اسم روكفلر أو تمويلاتهم إلى أي سعي جديد أو مشروع. ولكنهم حالما يلتزمون بحفظون التزاماتهم إلى أبعد مدى، واهبين بگم من أموالهم، وقتهم وجهودهم. ولقد أصبح مشهورة بين الدوائر المدينة والاجتماعية أنه إذا ما كان شخص من أهل روكفلر متورطة، فإن الاحتمال الأكبر هو أن المشروع له ميزة، ومن المتوقع له النجاح"

بالرغم من روابطهم الوثيقة والتزاماتهم البريطانيا، أعطى آل روكفلر مظهر كونهم ظاهرة أمريكية نقية، وبدأت في الواقع. إمبراطورية مصرفية أمريكية أخرى في بريطانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت