آل مورغان. هم أيضا. صاروا مصلين بشكل وثيق مع البريطانيين روثشيلدز، وحتى إنهم كانوا يقيمون في بيتهم في بعض المناسبات. الكثير من الكتاب كتبوا أن آل مورغان قد صاروا في النتيجة عملاء سريين لآل روتشيلد. كتب الكاتب غابرييل كولكو أن"نشاطات آل مورغان عام 1895 وحئي 1896، في بيع صكوك الذهب الأمريكية في أوروبا كانت مبنية على تحالفه مع بيت آل روتشيلد"
ولقد تم تقديم فكرة أن آل مورغان كانوا الجبهة الأمريكية لمصالح البارون البريطاني ناثان مائير روتشيلد - أيضا - من قبل يوستيس مولينز، الكاتب الذي في عام 1952، أولا کشف المناورة التي نتج عنها خلق نظام الاحتياط الفيدرالي. وفيما يتعلق بآل روتشيلد، کتب مولينز:"بالرغم من أنهم كان لديهم عميل مسجل في الولايات المتحدة ... فقد كان أمرا مقيدة للغاية بالنسبة إليهم أن يكون لهم ممثل أمريكي لم يكن معوق كعميل لآل روثشيلد". قال مولينز: إن آل روتشيلد"كانوا يفضلون العمل بشكل مغفل في الولايات المتحدة وراء واجهة جيه بي مورغان وشركاته".
كتب جورج ويلر مؤلف كتاب أبييربونت مورغان وأصدقاقوهء تشريح أسطورة)، يقول:"جزء من واقعة اليوم كان انبعاث مذهب معاداة السامية، شخص ما كان يحتاج كغطاء، ومن هو أفضل من جيه بي مورغان، مثال بروتستانتي صلب من الرأسمالية القادرة على تتبع أثر عائلته رجوع إلى أيام ما قبل الثورة؟."
ووافق الدكتور جريفين على أن الاحتمالات واضحة أن جزءا من الثروة والنفوذ الشركة مورغان كانت دائما. مجرد ثروة ونفوذ عائلة روتشيلد التي رفعت عائلة مورغانة في البداية، ودعمت وجودها کاملا
ورغم أن جيه بي مورغان كان قد ولد في أمريكا، ونال ثقافته في بوسئ، في 1856 ء فقد سافر إلى المانيا؛ حيث درس في جامعة غوتينجن التي أسسها جورج الثاني عام 1937، ملك إنكلترة، الذي كان يقوم عندئذ بمهمة المقترع (وهي مهمة أحد الأمراء الجرمان لاختبار رأس الإمبراطورية الرومانية المقدسة) في مدينة هانوفر. ولكون الجامعة مشهورة برداءة