فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 596

وقد تم التقرير - مبدئيا - بأن سبب الموت كان أزمة قلبية، ولكنه بدل بعد ذلك ليقول بان السبب كان انتحار بالخلق. لم يكن ثمة رسالة تشير إلى الانتحار، ولا دليل على فعل غادر، رغم أن تقرير البوليس كان قد أرسل مباشرة إلى وزير الداخلية الفرنسي، مجتبا القنوات الرسمية

بدون مشاكل ظاهرة ولا رسالة مكتوبة، كان الانتحار أقل النظريات احتمالا في موت

امشل

وبالرغم من الظروف الغامضة حول موته وموقعه في عالم البنوك، فبالكاد كان هناك أية كلمة في وسائط الأخبار تشير إلى ذكر موت آمشل، وأما رواية أنه قد شنق نفسه فكانت قد مرت من غير سؤال ولا تعليق. کتابه بريتانيکا لعام 1997، ذگر موئه في جملة واحدة فقط، وكانت قد دفنت في جزء بعنوان"الشؤون الاقتصادية: العمل المصرفي، وقالت:"إن الصناعة المصرفية البريطانية قد هزت في يوليو/ تموز ما بدا أنه انتحار امشل روثشيلد، الرئيس الإداري لإدراة الممتلكات والاستثمارات لسلالة عائلة روثشيلد فرع لندن والوريث البارز للعملات المصرفية العالية التابعة للعائلة. إن الافتقار إلى تغطية الموت المريب الشخصية بمثل هذا البروز ليثير الجدل الكثير بالنسبة لأولئك الذين لهم نفوذ خفي على وسائط الإعلام

ويلسون، كاتب سيرة عائلة روتشيلد، روعه بقاء قوة ونفوذ العائلة وعلق بإعجاب: علم الوراثة، علم الأساطير، التدريب المدروس، الفرص المومنة من خلال الثروة والصلات. جميعها لعبت دروها في إنتاج واحدة من أبرز - إن لم تكن فعلا أبرز العائلات في التاريخ الحديث"، وتابع: قليل من السلالات الحاكمة، باستثناء الملكية الوراثية حفظت من النسيان من خلال حق ملكية الابن البكر، وحافظت على نفوذها في العالم على مدى سبعة أجيال."

إن وراثة الابن البكر لشير إلى الشرط الأول لوصية مائير آمشل الأساسية، التي بامر فيها أن الابن الأكبر - فقط. في كل جيل يستطيع أن يقود ويضبط ثروة العائلة، وبهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت