فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 596

ولقد ردد صدى هذه النظرة الكاتب إيك، الذي كتب يقول: إن ما يدعي با «العلاقة الخاصة» بين بريطانيا وأمريكا، انما هو في الحقيقة العلاقة بين المعهد الملكي للشؤون الدوائية وبين مجلس العلاقات الخارجية

استقر مركز المعهد الملكي للشؤون الدولية في تشائام هاوس الموجود في ساحة سانت جيمس في لندن قريبا من بيت عائلة آستور الثرية، ولطالما يقال بأن السياسة الخارجية البريطانية تصدر من نشائام هاوس

كان ليونيل كورتيس هو الذي قاد عملية تخلق المعهد الملكي للشؤون الدولية، وهو محتك متمرس من حرب يوور في جنوب أفريقيا والذي أصبح سكرتير السير الفرد ميلتر، الحاكم البريطاني السامي في جنوب أفريقيا. كان كورتيس واحدة من الأذكياء المحمين الصغار المتمتعين بحماية ميلئر المعروفة باسم"حضانة ميلنر". ولقد وصف بأنه رجل الإدراة العامة البريطاني، والكاتب المحامي عن الفيدرالية الإمبريالية البريطانية وعن دولة عالمية، والذي كان له نفوذ كبير على تطوير كومون ولث الأمم ... كان مسؤولا بصورة رئيسة عن تبديل مصطلح «إمبراطورية» (بريطانية) ب «الكومون ولث»

ميلنر الإمبريالي المتحمس والمتعلم في أوكسفورد وال نيو كولدج، أثار حرب البوؤر عام 1899 - 1902 بمساعيه الصارمة، وبنصر أكسب سيطرة بريطانية على مناجم ألماس في جنوب أفريقيا، وعلى حصة كبيرة من كميات زهها. لم يكن من قبيل المصادفة أن ميلتر أصبح الوصي الرئيس على ولاية سيسيل روديس، ملك الألماس في جنوب أفريقيا.

قدم سيسيل روديس، أكثر من أي شخص آخر، الزخم والقوة الدافعة لتشكيل عدد من المنظمات التربية بما فيها المعهد الملكي للشؤون الدولية، ومجلس العلاقات الخارجية مبتدئة بمجموعة المائدة المستديرة خاصته.

البروفيسور کارول کويغلي، المؤرخ البارز، ودرس التاريخ في مدرسة الخدمة الأجنبية في جامعة جورج تاون، والمعلم الأكاديمي للرئيس کلينتون، شرح يقول:"منحة روديس (التي تلقي کلينتون واحدة منها) ... هي معروفة للكل. والذي ليس معروف بشكل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت