المبتكرون الحقيقيون مثل توماس إديسون، إلكساندر غاراهام بل، و بيل غيتس، لم يخضعوا تفكيرهم للحكمة أو المعرفة التقليدية. مثل هؤلاء الرجال، وثمة الكثير من أمثالهم، يصنع كل فرد منهم مصيره أو مصيرها بيده. نحن کائنات خلاقة مبدعة، وترغب في أن نخلق أفضل عالم ممكن لأنفسنا. ولكن هذا مستحيل عندما تكون العملية الإبداعية مبنية على معلومات ناقصة أو خاطئة مصممة لتغرس الخوف والتفرقة
ثمة اليوم أناس أكثر ممن يرغبون بإخلاص في السلام والحب الأخوي من أي زمن سابق. ولسوء الحظ، فإن أولئك الذين يكافحون من أجل السلطة والقوة والهيمنة عادة ما يحققونها. وهم يريدون الحفاظ عليها. ولكن وقت القوة الوحشية قد مضى. إنهم يستطيعون. اليوم - الهيمنة على 6 ملايين عضو في المجتمع الإنساني. فقط من خلال الخداع والسرية.1
وحالما تكون قد وجدت الحقيقة الخاصة بك التي يستشعرها قلبك، فإن تلك الحقيقة يجب أن يتم التشارك بها، من أجل رفع حجاب السرية الذي يساهم بنشر الجهل، والخوف، والتشويش، والإرباك في زمننا، ومن أجل خلق روح جديدة من التسامح والتوحد معا.
وكما جاء في إنجيل يوحنا 8: 32، لسوف تعرف الحقيقة، والحقيقة سوف تجعلك
إن على أبناء وطننا وأمتنا أن ينتبهوا جيدة إلى السم المنفوش من وسائط الاعلام الغربي، وأن يتبينوا - بدقة. حقيقة المعلومة التي تنفذ إليهم، وأن لا ينفعلوا بحماس خال من المعرفة الحقة، والعلم اليقين، والرأي السديد.
وإن على قادتنا وسياسيينا أن يوا ما استطاعوا، وأن يكون لهم الحضور الوافي في مجالات النضال المحلي والعالمي جميعها، وأن لا يخلوا الساحة لكيانات الأجل العالمي
(?) لأنهم هم، بالتعاون المشترك مع مونسائهم الكهنوية العاملة في الخلفاء من ورائهم، الدجال الذي يجتاح العالم، ويعيث في الأرض فسادا باخفي الطرق، وألطف الأساليب، وأدهى الحبل، وأبشع الوسائل واكثرها جرما وطغيانا ووحشية وقسوة،