معهد الدراسات الحكيمة (المبنية على التخطيط الذكي) IPS ، هومنظمة. مظلة تحتوي المئات من المجموعات المتنوعة مثل جناحي اليمين واليسار كليهما من الطيف السياسي، ومايزال تشطة في واشنطن. وهو مثال آخر للمنظمة متصلة بالمنظمات السرية. كتب الكاتب کولمان يقول: إن معهد الدراسات الحكيمة قد شكل وأعاد تشکيل سياسات الولايات المتحدة، الخارجية والملة، منذ أن أسسه جيمس بي واربرغ وكيانات عائلة روتشيلد في الولايات المتحدة مدعومة من قبل برتراند رسل و الاشتراكيين البريطانيين من خلال شبكتها في أمريكا ... إن أهداف هذا المعهد جاء من برنامج وضع له من قبل منظمة المائدة المستديرة البريطانية .. ، وهي واحدة من أهم الكيانات القادرة على خلق «اليسار الجديد، كحركة أساس في الولايات المتحدة، كان الهدف من معهد الدراسات الحكومة أن بولد صراعة وتوترة، وأن ينشر الفوضى مثل التيار الوحشية الخارجة عن السيطرة، وأن يولد ويكاثر لا مثاليات» الجناح اليساري للاشتراكية العدمية، ويدعم الاستخدام غير المحدد للمخدرات من الأنواع جميعها، وأن يكون «العصا الكبيرة» التي يضرب بها المؤسسة السياسية للولايات المتحدة الأمريكية
وبحسب كولمان؛ فإن مؤسسي معهد الدراسات الحكيمة ريتشارد بارنت وماركوس راسكين قد سيطرا على عناصر متنوعة مثل «الفهود الود» دانييل السبرغ، مورتون هالبرين الذي هو عضو هيئة مجلس الأمن القومي، رجال الطقس، الفينسيراموس، وهيئة أعضاء الحملة للمرشح جورج ماك كافرن.
لاحظ الكاتب إس ستيفن باول أن هدفا معلنا لمعهد الدراسات الحكيمة كان: هو تعرية وتجريد المؤسسات الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية، والثقافية جميعها في الولايات المتحدة. ولاحقا لتحقيق شامل تم قبل وقت قليل من انهيار الشيوعية، استنتج قائلا:
يرصد تقرير معسوب منظم نشاطات معهد الدراسات الحكيمة، ويكشف النقاب عن أن الكثير مما يقوم به المعهد، للتوايا والأهداف جميعها، يخدم أيضا. اهداف الاتحاد السوفياتي ... لقد كان المعهد ناجحا - بشكل هائل - في نشر برنامج راديکالي متطرف ماسح من خلال الحفاظ على واجهة كاذبة تتخفي وراء واجهة مركز بحوث علمية حرة