فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 596

في أواخر 1999، عانت العولة تراجعا خفيفا عندما تظاهر أكثر من 600 ألف شخص يمثلون خليطأ غريبا من أصحاب الاتحادات، البيئين، الأستوريين الصارمين الذين تظاهروا محتجين على خسارة الولايات المتحدة لسيادتها بالإضافة إلى وظائفهم أثناء لقاء المنظمة التجارة العالمية WTO في سياتل. وبشكل متوع، فإن مؤسسات وسائط الإعلام المسيطر عليها أظهرت المظاهرة على أنها شقي فوضون جامحين، رغم أن تقارير أخرى صحت أن المشاكل ابتدأت. فقط. بعد أن بدأت قوات من البوليس المدجج بضرب المتظاهرين بالعصي وبقنابل الغاز.

ويبساطة؛ فإن منظمة التجارة العالية فقد رؤيته، ويشكل واسع. من خلال الاثفاق العالمي الجدلي على التعرفة والتجارة GATT المعاد تسميته في عام 1995. على انها لاشيء أكثر من الله لتأييد ونشر هدف ال يلدرير غرز لإزالة حواجز التجارة جميعها. ملاحظة أن التجارة الحرة تحطم الوطنيات الجنسيات القديمة و توعجل القويرة الاجتماعية، مرح کارل ماركس في عام 1848، قائلا:"أنا مع التجارة الحرة"

في الوقت الذي يقترب قيه النظام العالي الجديد من الواقع اليوم أكثر فأكثر، فإن الكتاب والباحثين المرتابين بدور المنظمات السرية وداعميها الماليين في الحكومة، التجارة، والمؤسسات يشعرون أنهم يواجهون متاهة مثبطة / مخيفة من المعيقات في محاولة سرد القصة الحقيقية للجمهور، الناشرون الرئيسون يرفضون النشر، ووكالات الأخبار ترفض أو تنشر القصص فقط، وغالبا ما سخف مثل هؤلاء الكتاب باعتبارهم"إخطاريين بغير داع، أو أصحاب نظرية المؤامرة. ومن حين لآخر، فإن ثمة تهديد بالعنف ضد المحققين الذين منقبون بعمق أكثر من الحد."

لقد تم تكليف عيون المواطنين العاديين - لترى. فقط، المواضيع المقدمة لها في وسائط إعلامها اليومية - لتغشيثها حول أي نقاش يتعلق بالمنظمات السرية أو التاريخ المخفي، وهم يسألون بعد ذتك له، إذا ما كان أي من هذه الأمور حقيقيا، أما كانت ستعرض تغطيته في برنامج (الستين دقيقة) أو الأخبار المسائية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت