فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 596

روتشيلد في فرانكفورث فائدة خمسين بالمئة من باريس آند نوبل دوت كوم، التي هي موقع بائعي الكتب على الإنترنت، مضيفا بذلك إلى إمبراطورية النشر المتنفذة هذه.

وفوق الاندماج والتوحد في الملكية، ثقة عداد متناقص في شركات التوزيع، الأمر الذي يشكل حالة خطيرة بالنسبة إلى نشر المعلومات. في عام 1996، لاحظ مكررو ستاندرد آند بوور أن مشاكل الثوزيع الناتجة عن هذا الاندماج أوزعين كانوا - سبق - مستنظمين قده

ربك الناحيم والصلات مع زبائن الفرق ... كانت المرسلات الملغاة، المفقودة، والتاخرة أحداثا عاهة". ولقد اشتكى الكتاب السنوات عديدة أن الخشب تات، المواضيع الجدايته كانت"

دائما تواجه مشت نفر وتوزيع. وتستطيع أن تفهم بسهولة أهمية التوزيع على ضوء معرفة أن حوالي 800 مجلة تضاف گل سنة إلى ال 18 ألفا، أو ما يقاربها (معظمها خفق في السنة الأولي) .

تمتلك المصارف الرئيسة كمية هامة من الأسهم في العدد المتناقص دوما لمؤسسات الإعلام، التي بدورها يسيطر عليها عدد من المنظمات السرية، وبحسب الكاتب مارتن؛ فإن: هذه مجموعات توجه، من خلال النخبة. مثل مجلس العلاقات الخارجية ومائدة الأشغال المستديرة. مقود الدولة لصياغة الخطة التي يزعمون أنها الاتجاه المفيد مالان. في عام 1996 كتب إيه لي و نورمان سولومون يقولان: انا لجميع المؤسسات مثل: جي، كاب سيتيز، سي بي ابس، ال نيو بيورك تايمز، وال واشنطن بوست أعضاء مجلس إداري متنفذين في مجلس العلاقات الخارجية"، لم يتغير اليوم سوى القليل. كما أظهرت نظرة خاطفة لتشرة عام 1998، المؤسسة تسجيلات ستاندرد آند بور أن العديد من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية والهيئة الثلاثية بتربعون على كراسي المجالس الادارية للمؤسسات وسائط الإعلام الرئيسة"

ويمكن للملكية المندمجة المتداخلة مع أعضاء المنظمات السرية، والذين الكثير منهم موظف في وسائط الإعلام، أن يشرحوا لماذا لا يذكر عن اجتماعات بيلدريمرغ، والهيئة القلائية، ومجلس العلاقات الخارجية شيء من قبل كلاب حراسة وسائط الإعلام الأمريكية، إن لائحة عضوية هذه المنظمات السرية تقرأ، في الواقع، على نحو: من هومن في وسائط الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت