إن تمييز النخبة الحاكمة من قبل الخبراء العارفين مثل کويغلي والآخرين، من الذين ذكرناهم، قد تزاوجت مع شكوك الكثيرين فيما يتعلق بالسيطرة السرية، وقد خلقت جو يشعر فيه الشخص العادي يسيطرة أقل وأقل على قدر الأمة، أو قدره هو، أو قدرها.
ليس من الضروري التصديق بوجود مثل هذه المؤامرات المنتشرة. ولكن المهم هو أن نعرف أن الآخرين يصفون فعلا ذلك، ويتصرفون طبقا له. وكي تفهم العالم حولنا، يجب أن ندرس المجال الكامل من الدلائل إذا ما نريد تجنب الخوف الارتيابي المدثر منه أو الاعتقاد الساذج الذي لا أساس له.
تشير الدلائل بوضوح إلى شيوعية للهدف والقصد من جانب أعضاء المنظمات السرية، وأن هؤلاء الأعضاء؛ أقرباءهم، شرکاءهم، وأجراء هم متداخلون بشكل حميم.
إن نجوم المنظمات السرية الحديثة. هم أشخاص متصلون بالدم، الزواج، شراكات اجتماعية وتجارية. هم تحت سيطرة عمليات عالمية تسيطر على الكثير من الحياة الحديثة من خلال نفوذهم وسيطرتهم على التجارة، الإعلان، الحكومة، ومما لا شك فيه. أيضا. على وسائط الإعلام الجماهيرية. لقد سيطروا على المشهد منذ أيام مائير، وناثان روتشيلد، سيسيل روديس، وألقرد ميلنر، جيه بي مورغان، و جون دي روكفلر
يمكننا تنبع منظمائهم مباشرة حتى المنظمات السرية الأقدم، فنجدها مشكلة سلسلة تأمرنية على مدى التاريخ. ويبدو أنهم يتبعون خطة تمت صياغتها وتفصيلاتها منذ سنوات كثيرة جدا. هذه الخطة، التي هي النمو الخارجي لأهداف للمستنيرين والماسونين الأحرار، وجدت تعبيرا عن ذاتها في منظمة الموائد المستديرة للماسوني سيسيل ورديس، وقد تم نقلها من قبل الأعضاء المستنيرين إلى المعهد الملكي للشؤون الدولية، مجلس العلاقات الخارجية، الهيئة الثلاثية، ومؤسساتها و احاداتها العديدة. هذه الأخوة السفاحية استفادت بشكل وافر من الوكالات الاستخبارات السرية في بريطانيا وأمريكا لم خططها وتوسيعها.
إن هذا كله يبرز أسئلة عدة: إذا ما كانت منظمات مجلس العلاقات الخارجية، الهيئة الثلاثية، و ال بيلدر بروز، ببساطة، بريئة، وأناسها ذوي نوايا حسنة يعملون على خلق