ضرورية ومرغوبة معا باعتبارها قوة التنظيم الرئيسية بالإضافة إلى أنها المرسخ الاقتصادي الأساس للمجتمعات الحديثة.
ولقد عبروا عن اهتمامهم أنه يمكن من خلال القيادة الغامضة"أن تفقد الطبقة الإدارية الحاكمة قدرتها على تسويغ حرب مرغوب فيها، تقود إلى سحب اعتراف فعلي بالمؤسسات العسكرية، وهي نهاية يرون أنها مصيبة"
ولذلك؛ فإن كتاب التقرير اختتموا فائلين: يجب أولا أن نجيب - بأقوى ما نستطيع أنه لا يمكن أن يسمح لنظام الحرب. بشكل مسؤول أن يختفي (1) نحن نعلم ماما أننا نخطط النضع (أشكالا من السيطرة الاجتماعية) في مكانها و (2.) نحن ماگدون، بدون شك مقول، أن هذه المؤسسات البدائل سوف تخدم أهدافهم ..
والأهم من هذا كله، فإن التقرير بقول،"إن إلغاء الحرب يتضمن الإلغاء الحكمي للسيادة الوطنية والوضع التقاليدي للأمة. وأضاف،"إن احتمال الحرب يزود بالحس بالضرورة الخارجية، التي بدونها لا تستطيع حكومة أن تظل في السلطة لأمد طويل .... لأن السلطة الأساس للحكومة الحديثة على شعبها تكمن في قواها الحربية
وتابع التقرير فيقول إن الحرب قد خدعت بأنها آخر إنقاذ عظيم ضد إلغاء الطبقات الاجتماعية الضرورية ... اتو الخشب وجرارو الماء، وإن مهمة الحرب هي ضبط صلات الطبقات الجوهرية
أبدى مولفو التقرير تقديرهم للمؤسسات العسكرية لتزويدها عناصر ضد اجتماعية بدور مقبول في البنيان الاجتماعي ... ليس من الصعب تصور، مثلا، درجة التمزق الاجتماعي التي ربما تكون قد حدثت في الولايات المتحدة أثناء العقدين الأخيرين إذا لم يتم التنبؤ مشكلة المتمردين والساخطين اجتماعية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولم تواجه بشكل فعال". وجاء في التقرير أن الأصغر، والأكثر خطورة، من هذه التجمعات الاجتماعية العدائية قد وضعت تحت السيطرة والضبط من قبل نظام الخدمة الانتقائي. وفي الماضي، كان جانحو الأحداث دائما بعطون فرصة اختبار الذهاب إلى السجن أو الجيش."