ولم يستطع أن يدفع فواتيره. وتحت ضغط من المصريين العاليين لسونه ديون بطيء الفروض و من منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك (OPEC) ، التي رفضت السماح له برفع أسعار نقطه. أدار صدام عينيه إلى الكويت كمصدر للدخل، التي كانت في ذلك الوقت. ثالث أكبر منتج النفط، وهي جارة العراقي والعربية السعودية
كان البنتاغون قد علم بأن الجنود العراقيين كانوا يحتشدون على طول حدود الكويت منذ منتصف يوليو تموز 1990، وفي 25 يوليو طلب صدام النصيحة من الولايات المتحدة حول نواياه لغزو الكويت. التقى سفيرة الولايات المتحدة أبريل غلاسبي، التي أخبرته قائلة: إن لدي تعليمات مباشرة من الرئيس بوش إتحسين صلاتنا بالعراق. لدينا تعاطف شديد مع جهودكم لأسعار نفط أعلى، والتي تشكل السبب الحالي لصنامكم مع الكويت ...
لقد تسلمت معلومات لأسألك، بروح الصداقة، وليس التصادم، فيما يتعلق بنواياك: لماذا تحتشد جنودكم قريبا جدا من حدود الكويت؟.
وبحسب وثيقة أطلقت بعد الحرب، شرح صدام حسين بانه، في حين أنه كان مستعدة المناقشة التزاع حول الحدود مع الكويت، كانت خطته أن يبقي جميع العراق على الشكل الذي ترغب أن يبقى عليه، وطبعا، فإن هذا الشكل كان يتضمن الكويت، التي كان صدام يعتبرها ماتزال جزءا من العراق. وسأل: ما هو رأي الولايات المتحدة حول هذا؟"."
فاجابت غلاسبي: ليس لدينا رأي فيما يتعلق بنزاعاتكم العربية - العربية، مثل نزاعكم مع الكويت"،"لقد وجهني وزير الخارجية السيد بيكر أن أشد على التعليمات، المعطاة أولا للعراق في الستينات، أن المسألة الكوينية ليست مرتبطة بأمريكا.
وبوقت قصير بعد هذا، غادرت آبريل غلاسبي الكويت لتمضية عطلتها الصيفية، كإشارة أخرى لبيان عدم اهتمام أمريكا بالأزمة الكويتية - العراقية، بحسب الكاتبين ناريلي و نشيتيکن في كتابهما: «جورج بوش، السيرة الحياتية غير المرخص بها» . وفي 31 يوليو/ تموز التقي بوش بقادة الى GOP للهيئة التشريعية، ولكنه لم يقل شيئا عن الحالة في الخليج.