لم ينته النفاق والازدواجية بالقتال،. كان ثمة طوال فترة إدارة كلينتون غارات جوية دورية على العراق، تلك الغارات التي زعموا ظاهريا أنها تعاقب شام لمنعه مفتشي الأمم المتحدة من تفتيش مراکز تطويره للأسلحة البيولجية والتووية. وعلى كل حال؛ فإن هذه المرة كان ثمة فارق كبير - کانش نثار أسئلة تحقيقية من قبل کلبهما: الجمهور الشاك والقليل من قليلي الخجل من عناصر الإعلام الجماهيرية
وعلى اثر قصف صاروخي ومدفعي في أواخر عام 1998، سال کاتب رسالة وجهت إلى مجلة اخبارية، * ألا تكون أمريكا باستعمالها أسلحة الدمار الشامل لمنع العراق من أسلحة الدمار الشامل، فاعلة الشيء نفسه الذي تحتر العراقي من فعله وأثار آخرون السؤال: لانا تهاجم العراق لرفضها استقبال فشي الأمم المتحدة لأجهزتها العسكرية الحساسة، في حين أن الرئيس کلينتون هو قد رفض - ابيض - السماح بمثل هذه التفتيشات في الولايات المتحدة - وهو الرفض الذي لابنته انجم هدير مقبول علائم
في آب 1998، استقال سكوت ريتر، عضو هيئة اللجنة الخاصة للأمم المتحدة /2 NSCOM الذي تم تحضيره ليحدد ويطل الأسلحة السرية لصدام حسين المخبوءة، وائهم
حكومة الولايات المتحدة باستخدام الأجنة لتبرر الهجوم على العراق. قال ريئر إنه قبل استقالته لم يصدق وزير دفاع بغداد عندما أخبره أن فريق UNSCOM كان يستخدم"الإثارة أزمة، ولكنه تدريجيا اقترب من الموافقة على هذه التهمة. سخر رؤساء ريتر من هذه التهمة، زاعمين أن معرفة ريتر للحالة كانت محدودة."
وعلى كل حال؛ فإنه في أوائل 1999 جاء في تقرير أن واشنطن قد استخدمت منظمة الأمم المتحدة UNSCOM لتزرع لواقط إليكترونية في وزارة الدفاع العراقية (بنتاغون العراق) ومسؤولين أمريكيين آخرين أكدوا الكثير من هم ريتر.
"كانت دائمة العلاقات بين الولايات المتحدة ولجنة التفتيش .... مسألة جدال، کتب صحفي أخبار أمريكا وبولار د. بروس بي أوستر، يقول: إن الوضع غاية في الحساسية؛ لأن الجنية الى UNSCOM هي ذراع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وليس وكالة"