آفريل هارمان كان لاعبا رئيسيا آخر، وهو عضو في مجلس العلاقات الخارجية، الذي كانت تمن سلائه بتعاملات المنظمات السرية رجوعا حتى الحرب العالمية الأولى وتاسيس الشيوعية السوفياتية. في خريف 1936، كان ماريمان، الذي هو واحد من عناصر الدائرة الداخلية ل جون إف كينيدي، هو الذي دافع عن إزالة رئيس فييتنام دپيم، والذي أرسل ما صار يعرف باسم كبل الضوء الأخضر"إلى سايغون. هذا الكبل أعلن تأييده لحركة ضد حكومة ديم الفاسدة. وبحسب الكاتب مايكل ماك كلير؛ فإنه لم يتعامل مع التحذير حول الإنقلاب، ولذلك؛ فقد بدا وانه كان يؤيده ويشجعه، في 2 نوفمبر تم اغتيال دبيم في انقلاب قام به جنرالاته، ويعتقد الكثيرون أن هذا الانقلاب، قد أوحي به من قبل المخابرات المركزية الأمريكية CIA، وسرعان ما تصاعدت وتيرة حرب فيتنام"
ويحسب فريدريك ي نولتن السفير الأمريكي السابق إلى سايغرن؛ فإن؛ محور لودج وهاريمان، عضوا مجلس العلاقات الخارجية، كان أقوى على الرئيس كينيدي من أن يزبله، أو يتغلب عليه
غرف كينيدي أنه قد كان عليه أن يخطو بخفة في معارضته الحرب مدعومة بمثل هذه المصالح القوية، وأفصح للسيناتور مايك مانسفيلد أنه قد قرر على انسحاب كامل من فيتنام، ولكنه قال: إن ذلك لم يكن ممكنا إلا بعد أن يكون قد أعطي تفويضا رسميا شرعيا في انتخابات 1964، ربما تكون أمريكا المتحدة قد رأيت كينيدي على انه"قيادة غامضة أهمت كثيرة"فتيان جبل الحديد"."
ورغم أنه توجد المؤشرات لها أن كينيدي خطط لينهي التورط العسكري الأمريكي في فيتنام، فإنه لا يمكن لأحد أبدا أن يكون متأكد من ذلك، فقد أنهت طلقة نار رئاسته في دالاس، ٹيکساس، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1963.
اين ظروف اغتيال جون إف كينيدي ماتزال جد خلايا في أحسن الأحوال.
يمكن ملاحظة أنه في عام 1994، أخبرت زوجة القاتل الشهم لي هارفي أو زوولد الكاتب إيه جيه ويبرصلان، قائلة:"الجواب على احتيال كينيدي هو بنك الاحتياط"