هم الفتيان الذين كتبوا «التحالف من أجل التقدم والازدهار» برنامج كينيدي لعام 1961، ممم لتوليد حوالي 820 بليون دولار على شكل قروض إلى 22 أمة أمريكية لاتينية لأجل الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الذي قضى قبل أن يقضي هو نخبه، إنهم الجناح اليساري من الطبقة الحاكمة ... انهم قد عرضوا أن يمولوا تظاهراتنا في شيكاغو، ولقد غرض علينا. أيضا. أموال شركة Esso . خاصة روكفلر. إنهم يريدوتنا أن نخلق إضرابا وفتنة تطرية؛ بحيث يمكنهم أن يظهروا أكثر في المركز في الوقت الذي يتحركون فيه إلى اليسار.
التقط «كونن» الروح المندهشة للشباب المتظاهرين ضد الحرب حين كتب في افتتاحية كتابه يقول: أليس أمرا شادا غريبا أن لا يذهب أحد إلى السجن لشئه الحروب، دع جانبا الدفاع عنهم؟ ولكن السجون ممتلئة باولئك الذين يريدون السلام. أن لا تقتل؛ يعني أن تكون مجرما، يقذفون بك مباشرة في السجن، إذا كان كل ما تفعله هو أن تسألهم أن يدعوك وشأنك. إن هذه الحقيقة تصعقني باعتبارها أمرا شاد منفردة بشذوذه.
بالنسبة لأولئك الأمريكيين الذين عاشوا هذه التجربة. سواء أكانوا ض الحرب أم لا. فإن أثمان الحرب الفيتنامية يجب أن تبقى طازجة في وجداناتهم: تقربية 000. 50 قتيل أكثر من 000. 300 إصابة جسدية (وأكثر بكثير أصيبوا بمشاكل عقلية وعاطفية) ، وقد خاب آمال الرئيس جونسون لتحقيق مجتمع عظيم في مواجهة جمهور عدواني مرهق باقتصاد ممتداع - كان الثمن المدفوع لحرب فيتنام أكثر سوءا. 000. 250 قتيلا من الفيتامين الجنويين و , 868 جريح بالمقارنة مع الفييتناميين الشماليين والفيت كونغ الذين عانوا 000 , 900 قتيلا ومليوني جريح". ومثات الألوف الإضافية من المدنيين في الشمال والجنوب كليهما"
و الإحصائيات التي يقدمها هذا الكاتب شكل برهانا على نجاح تعمية وسائل الإعلام للجمهور الأمريكي والغربي؛ بحيث يتاثر بها حتى الفون، إذ من المعروف أن عدد القتلى الفيتناميين قد وصل إلى مليون ونصف المليون، وهو عشرة أضعاف العدد الذي يظه هذا المؤلف، كما أن ثمة تقارير تقول بأن عدد قتلى الجنود الأمريكين قد وصل إلى نصف مليون فتيل، هذا عدا عن ان آمريکا قد تعلمت. كما يقول الكاتب هنا. 5200 بليون دولار، القصف على فيتنام مليونين ونصف طن من القنابل؛ أي ما يعادل طن لكل فيتامي - الترجم