فهرس الكتاب
في حزيران 27، مع إصدار عقوبة هيئة الأمم بالحظر، أمر الرئيس ترومان الجنود الأمريكيين ليساعدوا الأمم المتحدة في عمل البوليس الذي كانت زمعة على القيام به دفاعا عن كوريا الجنوبية. وخلال تموز وآب، قع جيش كوريا الجنوبية الذي كان أقل عدة وعددة، بالإضافة إلى الفرق العسكرية الأمريكية ضعيفة التسليح التي أرسلها ترومان، إلى شبه الجزيرة الكورية، بدت الحالة سيئة حتى منتصف أيلول عندما شن الجنرال دوغلاس ماك آرثر هجوما ذكيا جريئة على إنكون هاريور، الذي هو في منتصف الطريق باتجاه أعلى شبه الجزيرة، وكسر ذلك خط معركة كوريا الجنوبية، وقطع خطوط التموين
مشين بشكل سيئ، انسحب الكوريون الجنوبيون، وقد كانت وراءهم قوات الأمم المتحدة - التي 90 % منها من الأمريكين - المحيطة بهم، وعندما تجاوز القتال خط العرض 38، حذر الزعيم الصيني ماو تسي تونغ أن أي تحرك باتجاه نهر بالو الذي هو على حدود الصين، من قبل قوات الأمم المحدة لن يكون مقبولا. حر ماك آرثر وزارة الخارجية أن القوات الصينية كانت تحتشد على شمال تهر پالو، ولكن لم تعر تحذيراته انتباهة. في 25 تشرين الثاني، تقريبا 000. 200 صيني متطوع عبروا نهر بالو، واندفعوا بعف داخل وات هيئة الأمم التي لم تكن مستعدة. وتبع القوات الصينية تلك 500
000 جندي أخرون في شهر ديسمبر/ كانون الأول
وأيضا؛ تلقى الأمريكيون وحلفاؤهم مزيدا من الدفع إلى الخلف، ولكنهم استطاعوا التجمع نانية، ثم قاموا بهجوم معاكس إلى خط العرض 38.
استقرت الحرب على سلسلة من الهجمات تقدما ورجوعا عبر خط العرض المتنازع عليه.
وكما في فييتنام، كانت القوات العسكرية قد عقرت بقرارات سياسية منعتها من متابعة الصراع الفييتنامي حتى النهاية. ولكن على عكس ما كان في فييتنام، فإن قائدة عسکريا ذا مرکز معتبر توقف فجاة عن هذه التحديدات، وتوجه مباشرة إلى الجمهور الأمريكي طالبة
الدعم