هاجرت إلى أمريكا عام 1873، بعد سنوات عديدة من السفر والدراسة والبحث في أوروبا والشرق الأوسط.
بين عامي 1877 و 1888، نشرت بلافاتسكي مادة غامضة متضمنة أشهر كتابها"كشف إيزيس"و"العقيدة السرية". ولقد كان المقصود من كليهما أن يقدم أساسا شبه علمي للدين، وذلك بسسب الانحطاط الذي ناله بسبب الاكتشافات العلمية ونظريات تشارلز داروين
في عام 1878، نقلت بلافاتسكي بالإضافة إلى تابعها المتحمس الكولونيل في الجيش الأمريكي هنري ستيل أولكوت، المركز الرئيس للمنظمة إلى مدراس في الهند؛ حيث مايزال يقوم الآن. انتشرت المنظمات الثيوسوفية عبر الشرف وداخل أوروبا وأمريکا، چالبة اهتماما هاما بالفلسفات الشرقية، هذا الانتشار للبوذية والهندوسية ائر بشكل كبير على العديد من الحركات المدينة بما فيها أنا أكون I am، والكنيسة الكاثوليكية الحرة، والروزيكروشيين Rosierucians، وكنيسة التوحيد، وحديثا، المجموعات المختلفة العصر الجديدة"."
استلهمت الوسوفية أفكارها من الفلاسفة التيوسوفيين المبگرين ذاتهم الذين جلهم المنظمات السرية التابعة للماسونيين الأحرار، واستنيرين، والمائدة المستديرة افلاطون وفيثاغوراس، بالإضافة إلى مدارس الغموض المصرية. وبحسب المولفة نيستا ويبستر؛ كان من الواضح أيضا. أن بلافاتسكي قد استلهمت بشكل كبير. عن ال القابتلاه العبرية والتلمود، لاحمة صلتهما بالأسرار القديمة.
في كتابة لها في عام 1924، حذرت ويبستر قائلة:"إن المنظمة اليوسوفية ليست جماعة دراسة، ولكنها في جوهرها منظمة دعائية تهدف إلى استبدال التعاليم المسيحية بيطة والتقنية بالتوليفة المدهشة بالخرافات الشرقية، وتعاليم القاب الام العبرية وشعوذة ودجل قرن الثامن عشر .."