من المعروف جيدا أنه في ميونيخ أثناء تلك الاهتياجات في سنوات ما بعد الحرب، كان ثمة بضعة مئات جرائم اغتيال واختطافات سياسية لم تحل. ولقد كان يجب علينا البحث بين هؤلاء الأشخاص المفقودين - معظمهم كانوا إما يهودة أو شيوعيين، لنجد «الضحايا المقربين، الذين تم اغتيالهم أثناء أداء شعائر «الحر الفلكي» الذي كان يمارسه ديتريتش إيكارت والدائرة الداخلية ل «ثول غيسلشافته"، بحسب الهام رافينسكروفت لهم، الذي صرح بأنها كانت حقيقة مشهورة أن التولين كانوا منظمة سفاحين."
سفاحين أم لا، فمن الصحيح أنه في 7 نيسان من عام 1919، عندما استولت الثورة الشيوعية على ميونيخ لفترة قصيرة معلنة جمهورية بافارية سوفيتية، كان الناس الوحيدون الذين حاصروهم وتم إعدامهم باعتبارهم مخربين هامين هم أعضاء منظمة ثول، بمن فيهم سكرتيرها الشاب الأمير فون ثورت أوند تاکسيس. وبحلول 3 أيار حرر محنكو الحرب القدماء بما فيهم منظمة الفيالق الحرة «فري کوريس» بخوذاتهم المزينة بصليب منظمة ثول المعقوف، حرروا ميونيخ من البولشوفيك. كان ذلك آخر تهديد جاد لألمانيا من قبل الشيوعية حتى بعد الحرب العالمية الثانية.
الناصرون للملكة وصناعوثول عرفوا أنه قد كان عليهم أن يفوزوا بدعم العمال العاديين من أجل أن يهزموا اتحادات العمال المتلئة بالاشتراكيين. فتبتوا لهذه الغاية. استراتيجية ذات حين؛ إذ في حين أن قادة جار ميونيخ؛ العسكريين والمفكرين تآمروا أثناء اجتماعات منظمة ثول في فندق الفصول الأربعة، فقد تم تشكيل منظمة أصحاب الياقات الرق - وهو حزب العمال الألماني الذي كان يديره كاتب رياضي اسمه كارل هارر و ميکانيکي سكك حديدية اسمه أنتون دريکسلر. وبحسب محرري التايم لايف؛ فإن منظمة ثول كانت قد اتصلت به دريکسلر، لأنها كانت تأمل في كبت ثورة غمال، ولكنها كانت لا تعرف شيئا عن العمال.
تم خلق الحزب في كانون الثاني من عام 1919، من خلال دمج لجنة دريكسلر للعمال المستقلين مع دائرة المال السياسيين التي كان يقودها هارر. وكانت الدائرة قد تأسست من قبل التيوسوفي سيبوتندورف، الذي كان. أيضا. أداة في خلق منظمة جيرمانن أوردن.