فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 596

وبينما كان إيكارت مستلقيا يحتضر في عام 1923، قال: اثبعوا هتلر؟ إنه سيرقص، ولكني أنا الذي ضبطت الحسن. أنا الذي أدخله إلى «العقيدة السرية» ، وفتحت مراكزه في الكشف، وأعطيته الوسيلة للاتصال بالقوى. لا تحزنوا لأجلي: سأكون الألماني الأكثر اثرة في التاريخ

كانت «العقيدة السرية التي نقلها إلى هتلر إيكارت و بروفيسور جامعة ميونيخ هاوسهورف عبارة عن دمج مفاهيم وفلسفات متفرعة بشكل كبير عن كتاب مدام بلافاتسكي ومنظمتها التيوسوفية

وهي العقيدة التي خلطت الصوفية الشرقية، والخرافة الأوكلتية التي تعتقد بتسخير قوي الكائنات الخفية، والتاريخ المخفي، وهي بهذا - تبذل الجهد لتفهم أصول الإنسان. ويحسب رافينسکروفت؛"عندما العين الثالثة التي يعتقد الكثيرون أنها الغدة الصنوبرية الموجودة بين العينين فتح لكشف كامل للسجل الآكاشي [السجل الخفي الغامض للجنس البشري] فإن المبايع للعقيدة السرية] يصبح شاهدا حيا للتطور الكامل للعالم والجنس البشري، مسافرة إلى الماضي من خلال مشاهد هائلة من الزمان، فإن روح أصل الأرض والإنسان قد شفت له، ويكون قادرة على اتباع القدر المنكشف للجنس البشري من خلال الحالات المتغيرة باستمرار للحياة دورات التطور"

في هذه العقيدة، ثمة زوار للأرض غير بشرين تم إنتاجهم منذ زمن طويل من خلال المعالجة الجينية: وهم کائنات هجينة سماوية - بشرية، نوع من سلالة الإنسان - الإله مقسمين إلى سبعة أقسام بشرية فرعية - الرموهاليون، التلافاتلون، التولتيکسيون، الثورانيانيون، الآريون، الأكاديون، والمنغوليون. أثناء هذه المسيرة كان ثمة الكثير من الأخطاء، نتج عنها تحولات مثل العمالقة في الأساطير التوراتية والتوردية الخاصة بالشعوب الشمالية، عاشت هذه الأجناس من خلال دورات حياة متطورة في زمن أتلانتس الخرافية.

مع دمار اتلانتس، تبعثروا في العالم، وبدأت صفاتهم العقلية الذهنية الروحية والجسدية بالانحطاط، وتناقصت فترات أعمارهم بشكل كبير جدا, في حين أن عمليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت