تعهد للون شرودر بان الاشتراكية الوطنية سوف لن تشغل نفسها باينة تجارب اقتصادية حمقاء. وبكلمات أخرى، إنه لن يهاجم الممارسات البنكية إلا في الظاهر وبشكل خطابي.
بهذا التأكيد ومباركة شرودر، تم تعيين هتلر كمستشار لألمانيا من قبل الرئيس الهرم هيندينبرغ في 30 كانون الثاني عام 1933، وبعد أسبوع، احترق مبنى «الرايخستاج» البرلمان) بنار ألقي اللوم في إشعالها على الشيوعيين، وبعد بضعة أيام أخرى، أعطي هتلر سلطة ديكتاتورية مع تمرير قانون الطوارئ دعي باسم قانون التمكين، الذي عبر عنه بشكل ملطف بأنه القانون لإزالة كتابة الشعب والدولة، وبدأ بالإمساك بزمام الحكومة
بدأ الجيش والموظفون الكبار يرتاعون من سلطة هتلر، وخاصة مع وجود حوالي ثلاثة ملايين ستورمابنيلونغ (SA) أو كتيبة أصحاب القمصان البنية التي تعمل تحت إمرة القائد إرنيست روهيم العامل تحت قيادة هتلر. اقترح الجيش صفقة: إذا ما انكسرت ؤة ال (SA) ، فإن الجيش سوف يتعهد بالولاء لهتلر. وافق هتلر، وفي 30 حزيران 1934، أطلق بوق وجود موامرة كانت بشكل ثورة تسببت بتطهير روهيم ومئات معه من أصحاب القمصان البنية بشكل مميت، وبذلك تمت تصفية ال? (SA) بهدوء
وبموت هيندينبرغ البالغ من العمر سبعة وثمانين عاما في 2 آب 1934، دمج هكر مكتبي الرئيس والمستشار، وأعلن نفسه القائد العام للقوات المسلحة، القائد المطلق فوهرر لكامل ألمانيا.
ويوجود الحكومة والجيش الآن كليهما في قبضته بإحكام، أدرك هتلر بائه قد حان الوقت لعقد صففات مع المصرفين والاقتصاديين العالمين. ويرهن هذا عن عمل سهل بالنظر إلى جنسياتهم المتعددة
في الثلاثينات، نظر الكثير من الناس في بريطانيا وأمريكا إلى الآيديولوجية التازية بقبول واستحسان. وفي عام 1934، كان ثمة محاولة مخففة من قبل عملاء مورغان ودوبون لجلب ديكتاتورية فاشيسية إلى الولايات المتحدة، كما هو موضح في كتاب الأجندة الغريبة.