کتب بول مانينغ، مراسل س بي إس CBS في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، بان شميتز كان. ذات مرة."يملك أسهما في ستاندرد أويل نيو جرسي بقدر ما كان يملك آل روكفلر. وكان شميتز. أيضا. يسيطر على / ويدير 11 شركة آي فارين في اليابان. بعد الحرب، يوقف 24 إداريا من أي فارين في محاكمة نوريرغ بتهمة جرائم ضد الإنسانية، بما فيها بناء وصيانة معسكرات الاعتقال واستخدام جهد اليد العاملة بشكل استعبادي."
تبين أن فرع آي جي فارين الأمريكي، أمريكان آي جي کيميکال، كوربوريشن، هو مصدر مستثمر من الاستخبارات المهمة للنازيين طوال الحرب كما أشار وزير الاقتصاد الألماني الدكتور ماكس إغنر، الذي كتب يقول: المعلومات الشاملة التي تسلمها باستمرار حول الأوضاع الأمريكية ... وهي منذ بداية الحرب، هي مصدر هام للمعلومات للمكاتب الحكومة، والاقتصادية والعسكرية.
تبين أن التمويل من أجل إعادة التسليح في ألمانيا بشكل ينتهك معاهدة فيرساي كان مفيدة بقدر ما كان خطيرة بالنسبة إلى سلام أوروبا.
جوزيف بي كينيدي كان داعمة أمريكا آخري هتلر، والد الرئيس المستقبلي. في 3 مايو/ أيار عام 1941، صح الرئيس روزفلت من قبل مدير الإف بي آي FBI جبه إدغار هوفر أن"جوزف بي كينيدي، السفير السابق لإنكلترة، وبن سميث شل شارع المال وول ستريت، كانا في وقت سابق قد اجتمعا مع (التازي لوفتواف رئيس هيرمان غورينغ في فينشي، فرنسا، وأنهما بعد ذلك / كينيدي وسميش / كانا قد منحا كمية كبيرة من المال للقضية الألمانية، وكلاهما يوصفان بائهما معارضان لبريطانية، ومؤيدان لألمانية بشكل كبير."
واستمر الدعم ل وتلر بالتزايد في بريطانيا. وبحسب هاوارد اس کاتز؛ فإنه:"في ربيع 1934، تجمعت مجموعة منتقاة من ممولي المدينة حول مونتاغ تورمان ... (رئيس بنك إنكلترة ... وكان هتلر قد أيأس ثاقديه. لم يكن نظامه نظام موقتا، ولكنه كان نظامآذا مستقبل جيد، ولقد نصح السيد نورمان مديرية أن يضمنوا هتلر في خططهم، لم يكن ثمة"