فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 596

عليها بشكل نظام إقطاعي من قبل البنوك المركزية العالمية التي تعمل بانسجام و توافق من خلال اتفاقات سرية يتم التوصل إليها في لقاءات ومؤتمرات مختلفة.

وسرعان ما سقط بنك المستعمرات العالمية BIs تحت سيطرة مساعدي هتلر: كبرت فون شرودر، ورئيس بنك الرايخ جالمار هوراس غريلي شاخت، ونائب الرئيس إميل بوهل. وبحسب المؤلف هايهام؛ فقد أصبح البنك قمع مال للتمويلات الأمريكية والبريطانية التنصب في خزائن و صناديق هتلر، ولتساعد هتلر على بناء آلته الحربية. أول رئيس لبنك المستعمرات العالمية كان المصرفي الروكفلري غيتس دبليو ماكغارا، الموظف السابق في تشيس ناشنال بانك وينك الاحتياط الفيدرالي كما كان جد المدير المستقبلي لدير وكالة ال CIA ريتشارد هيالمز، ويحسب العديد من الكتاب عن المؤامرة؛ فإن بنك المستعمرات BIS مازال يستمر في كوبنه مركز غسيل أموال المخدرات، ومركز السيطرة على البنوك المتشابكة.

الكثير من الصفقات المعقدة والمتضافرة أثناء الحرب حدثت في سويسرا المحايدة، التي بحلول 1933، كان فيها 2278 مؤسسة دولية مسجلة، و 2026 شركة قابضة مالكوها ليسوا في سويسرا، وكانت موطن 214 بنك دوليا.

ولقد تم توضيح أسس الصلات بين صناعة الفولاذ الألمانية والأمريكية في عام 1944، من قبل إس إس أوير غروبن فوهرر الذي شرح للصناعيين الألمان وموظفي الحكومات أن التراخيص بالبراءة لصناعة الستانليس ستيل كانت تخص شركة كيميكال فاونديشن إنكورويوريشن نيويورك وشركة كراب الألمانية، بشكل مشترك، وشركة الفولاذ الأمريكية، كارنيجي، إيليتويز، اميريکان ستيل آند واير، ناشنال تيوب، إلخ .. ؛ حيث كانت جميعها مضطرة للعمل مع شركة كرابة. وكان قطب الفولاذ الألماني فريتز ناپسن. وهو نازي قديم - هو الذي مول هتلر. وقدمه لدوائر الأعمال الهامة

وفي صفقة عقدت عام 1942، تضمنت كارل ليندمان، مثل ستاندرد أويل في برلين؛ وشيلينبرغ رئيس المخابرات المضادة ل إس إس؛ والمصرفي کيرت فون شرودرا و بيهن رئيس ال آي تي تي، دخلت حكومة هتلر بشراكة مع آي تي تي. ويفصل هذه الروابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت