في عام 1849، سافر ألفونس روثشيلد إلى نيويورك ليقرر فيما إذا كان يجب على العائلة أن تحل محل عميلهم بلمونت في مؤسسة مصرفية دائمة. كان روثشيلد مهتما بالفرص الواضحة في أمريكا، وكتب إلى إخوته يقول: إن مصرفأ يجب أن يؤسس، ومضيفا:"بدون أدنى شك، إنها مهد حضارة جديدة."
ومع ذلك، فإنه بالرغم من الفرصة الواضحة، آل روتشيلد قد ارتكبوا على ما يبدو. خطيئة عدم القيام باستثمار رئيسي في الولايات المتحدة على الأقل؛ لبس بشكل مكشوف، >
ولو أنهم اسوا مصرفة في نيويورك في تلك المرحلة المبكرة من ماء الأمة، فثمة شك قليل في أن الثروة المشتقة من ذلك المصدر الوحيد كانت ستقوم. خلال جيل واحد. كل الذي كانوا قد جمعوه. حتى ذلك الوقت. في أورويا"، بحسب كاتب سيرة آل روثشيلد ديربك ويلسون الذي علق قائلا:"من الصعب فهم لماذا جيمس وليونيل [روثشيلد قد تجاهلا دفاع ألفونسوا القوي.
لقد كان من الصعب. حقا. فهم ذلك، من وجهة نظر التجارية المباشرة، ولكن هذا القرار كان سيعطي فهما مقبولا بشكل كبير فيما لو نظر إليه من وجهة النظر المؤامراتبة من التاريخ
أولا؛ هناك الزعم طويل الأمد أن آل روتشيلد، بسبب معاداة الأمريكين تلامية وشهم في الأوروبيين فقد قرروا ممارسة ونهم من خلال وسطاء مثل بلمونت، وآل روكفلر، وآل مورغان، وآخرين. وثمة. الآن. دلائل وافرة أن مصر في أوروبا كانوا مسبقا ? بتأمرون على تدمير الاتحاد الأمريكي القوي اقتصادية والهش سياسيا.