ولكن من الواضح أيضا. أن لينكولن كان مصمما على الحفاظ على الاتحاد الفيدرالي؛ حيث أعلن في أواخر 1862:"إن هدفي الأسمى في هذا الصراع هو إنقاذ الاتحاد .... فإذا استطعت إنقاذ الأحاد من دون تحرير أي عبد، فإني سأفعل ذلك؛ وإذا كان بإمكاني إنقاذه بتحرير بعض العبيد، وترك آخرين وحدهم، فإني. أيضا. سأفعل ذلك."
فهم لينكولن أن السبب الحقيقي وراء الاحتكاك الإقليمي في الولايات المتحدة لم يكن مسألة العبودية/ العبيد، ولكن الاقتصاد. كان الجنوب يرغب في شراء منتجات أورويبة مستوردة أرخص، ولكن المصنعين الشماليين الأقوياء فرضوا تعرفات استيراد قاسية. تزايدت هذه التعرفات بسرعة بعد مغادرة رجال الكونغرس الجنوبيون واشنطن في عام 1861، الشمال الصناعي الذي كان يمتلئ بسرعة مهاجرين راغبين في العمل في مقابل أجر زهيد؛ لم تكن لديه حاجة للعبيد، في حين أن المزارعين الرئيسيين في الجنوب الزراعي كانوا يعتمدون بشكل كامل على جهد اليد العاملة. ورغم أن قادة الجنوب کانوا - باستمرار. فد أبدوا رغبة في المصالحة والتسوية حول مسألة الاستعباد، فقد شعروا أنه ما كان بإمكانهم التخلي عن دستورهم الخاص
المدافعون عن التخلي عن الاستعباد في الشمال والجنوب کلبهما أدركوا أن التطورات التكنولوجية التي كانت تعني نهاية الاستعباد - كانت مجرد مسألة وقت، ولكن الطرفين في الجانبين كليهما. مشجعين من قبل عملاء للممولين الأوروبين كانوا يزكون - باستمرار - نار السخط وعدم الرضا.
جاء رأس الحرية في هذا الهياج بشكل منظمة سرية أخرى أيضا: فرسان الدائرة الذهبية (KGC) .