المتحدة وأوروبا الغربية واليابان بالإضافة إلى القيام بلقاءات منتظمة من قبل رؤساء الحكومات مع استخدام بعض الوسائل وتسيير بعض الأمور المتوقفة يمكن أن يشكل بداية
جيدة
وفيما بعد في تلك السنة، نشر کتاب سماه (بين عصرين: بور أمريكا في معهد التكنولوجيا الإكترونية Technetronic) . في تلك الصفحات اكتشف رؤياه المتعلقة بالمستقبل
فلقد تنبأ بمجتمع"... مشگل ثقافيا، ونفسيا، واجتماعيا، واقتصاديا بالخم التكنولوجي والإلكترونيات، وخلة في مجال الكومبيوتر والاتصالات >"
إن رؤيا بريژينسکي سوف تثير الشك لدى أولئك المعارضين لتعاضد قوى العالم السياسي والاقتصادي. ولقد تنبا قائلا: إن إعلان"سيادة السلطة القومية لم يعد مفهومة مقبولا،"التحرك باتجاه مجتمع أكبر من قبل الأمم المتطورة ... من خلال عدد من الروابط غير المباشرة بالإضافة إلى تحديدات تطوراتية مسبقة على السيادة القومية،"لقد رأي. مسبقا ? أن مجتمعه الاكبر يمول من قبل نظام ضرائبي عالمي"
وفي معرض شرحه أن محورا تعاونية، مثل الهيئة الثلاثية، يمكن ان هى المسرح التعاضد مستقبلي، فقال:"بالرغم من أن هدف تشکيل مجتمع من الأمم المتطورة هو أقل طموحة من هدف الحكومة العالمية، ولكنه أكثر إمكانية >"
إن أمل بريزينسكي في وجود مجتمع عالمي لم يستبعد الأمم التي كانت عندئذ تحت هم الماركسية، التي وصفها بأنها مرحلة أكثر حيوية وإبداع في إنضاج الرؤية الكونية للإنسان"و"وهي تصر للإنسان الخارجي على الداخلي، الإنسان السلبي، وهي تصر العقل على الإيمان.
إن محطة بريزينسكي من أجل تأسيس لجنة ثلاثية الأمم كانت قد مت - أول الأمر? خلال اجتماع لمجهوئة بيد، ييرغ الفوق سرية في نيسان 1972، في مدينة كنوكي هابست البلجيكية الصغيرة، ولقد قيل بأن نلقي اقتراح بريزينسكي كان حماسي. وفي ذلك