ان مجات الهيئة الثلاثية قد وصلت إلى مدى بعيد جدا في المجالين السياسي والاقتصادي، بحيث إنها قد وصفت من قبل البعض بانها حبل الرجال الأقوياء الذين خرجوا المسيطرة على العالم من خلال خلق مجتمع خارق مهيمن عليه من قبل مؤسسات متعددة الجنسيات". وحتى جريدة أخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي"
الباحثان أنتوني سي ستون و باتريك إم وود في كتابهما الثلاثون فوق واشنطن أعلنا شكوكهما حول المنظمة، وعرضا وجهة النظر هذه في هذا الاستهلال."الهيئة الثلاثية قد تأسست بالمناورات الملحة لديفيد روكفلر وزبيغنيو بريزينسکي. روکشر الذي كان في ناك الموت رئيس بنك تشيس مانهاتن الفائق القوة، ومديرا للكثير من المؤسسات الرئيسة متعددة الجنسية و «منح التمويل، مرقد كان على مدى طويل الشخصية الأساسية في مجلس العلاقات الخارجية الاسم بالغموض .. برزينسكي أتكين الألمعي بعائية العالم ابواحد كان بروفيسورا في جامعة كولومبيا، ومؤلف عدة كتب كانت بمثابة علامات الخطة السياسية المجلس العلاقات الخارجية. ولقد خدم بريزينسكي دبير إداري للهيئة الثلاثية منذ انطلاقها عام 1973 حتى أواخر عام 1976، وقالك عندين فيه الرئيس كارتر کساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي."
لقد كان مبرزينسكي هو الذي جند کارشر للهيئة الثلاثية عام 1973. وفي الحقيقة؛ أثناء فترة إدارة الرئيس جيمي كارتر، قد تم نشر الكثير من المادة الثلاثية للجمهور؛ بحيث بن جدلا هائلا نشأ في وسائط الإعلام.
وحتى جريدة واشنطن بوست المكيفة مؤسساتيا أيدت تفكر في أوائل عام 1977 تقول فيه؛ ولكن؛ هاهنا الشيء غير المستقر حول الهيئة التلاتية. وهو أن الرئيس المنتخب